أمجاد سند - الدمام

أبان الأخصائي النفسي الإكلينيكي عبدالله آل دربا أن اضطراب تشوه الجسد عبارة عن التركيز المفرط على عيوب أو تشوه بسيط بالمظهر الخارجي، وبالغالب لا يسع الآخرون رؤيته، لكنه قد يتسبب في شعور مفرط بالحرج أو القلق لدرجة تجنب المريض العديد من المناسبات الاجتماعية، ويعاني البعض «مخاوف الهوس» أو «السلوك القهري» مثل: الاستخدام المفرط للمرايا أو حك الجلد بطريقة غير لائقة.

وقال موضحًا: قد يعاني البعض بثورًا أو نمشًا أو بعض المشكلات الجلدية البسيطة في البطن أو الظهر مثلًا، وقد يعتقد المصاب بالاضطراب أنها مشكلة كبيرة لديه ولا ترى عند الناس، وهذا سلوك قهري يصل إلى مرحلة الوسواس، قد يؤرق المصاب ويبدأ بالحديث عنه بكثرة وحساسية تجاه الأمر، كما قد يلجأ العديد ممن يعانون هذا الاضطراب للتقنيات التجميلية، في محاولة لإصلاح المشكلة، وقد يتضمن العلاج المعرفي السلوكي أو الدوائي بحسب الأسباب المؤدية للاضطراب.

ونصح آل دربا برفع الثقة بالنفس، والنظر للأمور من منظور إيجابي، وجلسات ونماذج وأوراق خاصة حتى تخرج الفكرة السلبية المترسبة بالعقل الباطن اللا واعي.