أبان مستشار تنسيق الحدائق م. هاني إمبابي، أن نخيل السايكس يُعد من أنواع نخيل الزينة بطيء النمو، يشبه في شكله النخيل العادي غير أنه لا ينتمي إلى العائلة النخيلية، ولكنه يصنف تجاريًا كأحد أنواعه، ويتميز بجمال أوراقه التي تشبه ذيل الحصان، وتسمى في بعض البلدان «ذيل الحصان»، وهو دائم الخضرة، ينمو لارتفاع حوالي 2 - 3 أمتار، أوراقه ريشية مجتمعة في تاج عند قمة الساق، تشبه في ترتيبها أوراق النخيل ولكنها كثيفة الأوراق.
وأضاف: ومنه أنواع في جنوب شرق آسيا يصل ارتفاعها إلى 15 مترًا عند زراعتها في الحديقة، ويعتبر بطء نموه هو أحد عوامل نجاحه كنبات داخلي، كذلك يتحمّل السايكس البرد إلى حد ما، وهو من النباتات التي يسهل العناية بها، حيث يتحمّل مدى واسعًا من درجات الحرارة على ألا تقل عن 12 درجة مئوية في الشتاء، وهو محب للرطوبة، ويضره المناخ الجاف، لذا نجده في بعض المناطق تصفر أوراقه في الصيف، فيفضل تغطيتها بالروكلين الأخضر «الشبك» لحمايتها من أشعة الشمس الشديدة في شهري يوليو وأغسطس، ويحتاج نخيل السايكس إلى أشعة الشمس المباشرة طوال العام بالنسبة للأنواع الخارجية، ويروى باعتدال في الصيف، ولا تترك تربته تجف كون جذوره سطحية، وفي الشتاء يُروى كلما قربت تربته على الجفاف.
وأكمل: يسمّد ثلاث مرات في العام، ويصنف من النباتات ثنائية المسكن «الأزهار المذكرة على نبات والمؤنثة على نبات آخر»، ويتكاثر بالبذور خضريًا بالأفرخ التي تخرج جنب النبات الأم، ويستخرج من جمار الجذع نوع من النشا، ويُعد فصل الربيع هو موعد الإزهار للنخلة المؤنثة والنخلة الذكر، حيث تكون أزهاره على شكل مخروطي ولونها ذهبي، تتفتح ببطء ثم تنغلق بعد تلقيحها لتكون البذور عند نجاح التلقيح، ويزهر مرة كل عامين أو ثلاثة أعوام، وعادة في فصل الربيع تنتج النخلة مجموعة من الأوراق.
وأضاف: ومنه أنواع في جنوب شرق آسيا يصل ارتفاعها إلى 15 مترًا عند زراعتها في الحديقة، ويعتبر بطء نموه هو أحد عوامل نجاحه كنبات داخلي، كذلك يتحمّل السايكس البرد إلى حد ما، وهو من النباتات التي يسهل العناية بها، حيث يتحمّل مدى واسعًا من درجات الحرارة على ألا تقل عن 12 درجة مئوية في الشتاء، وهو محب للرطوبة، ويضره المناخ الجاف، لذا نجده في بعض المناطق تصفر أوراقه في الصيف، فيفضل تغطيتها بالروكلين الأخضر «الشبك» لحمايتها من أشعة الشمس الشديدة في شهري يوليو وأغسطس، ويحتاج نخيل السايكس إلى أشعة الشمس المباشرة طوال العام بالنسبة للأنواع الخارجية، ويروى باعتدال في الصيف، ولا تترك تربته تجف كون جذوره سطحية، وفي الشتاء يُروى كلما قربت تربته على الجفاف.
وأكمل: يسمّد ثلاث مرات في العام، ويصنف من النباتات ثنائية المسكن «الأزهار المذكرة على نبات والمؤنثة على نبات آخر»، ويتكاثر بالبذور خضريًا بالأفرخ التي تخرج جنب النبات الأم، ويستخرج من جمار الجذع نوع من النشا، ويُعد فصل الربيع هو موعد الإزهار للنخلة المؤنثة والنخلة الذكر، حيث تكون أزهاره على شكل مخروطي ولونها ذهبي، تتفتح ببطء ثم تنغلق بعد تلقيحها لتكون البذور عند نجاح التلقيح، ويزهر مرة كل عامين أو ثلاثة أعوام، وعادة في فصل الربيع تنتج النخلة مجموعة من الأوراق.