حصل المبتعث من جامعة القصيم أحمد المحيميد، على وسام الشجاعة الأسترالي الصادر من الحاكم العام، ليكون هو الشخص الوحيد من غير الجنسية الأسترالية من بين 29 شخصًا نالوا الوسام، وذلك لإنقاذه خمسينيا من الغرق في نهر يارا.
وأوضح المحيميد لـ«اليوم» أنه كان برفقة عدد من المبتعثين السعوديين في حديقة بالقرب من نهر يارا الساعة 9 مساء يوم الأحد نهاية الأسبوع 4 /5 / 1439هـ، وبين أنهم سمعوا صراخا بطلب المساعدة وباشروا الموقع بسرعة، مؤكداً أنهم وجدوا ما يقارب 80 شخصا، وشخصا ملقى بالنهر على بطنه ومن الواضح فقدانه للوعي، ولفت إلى أنه بادر بالقفز دون تردد، موضحاً أنه واجه مشاكل حيث إن وزن الشخص 120 كجم، بالإضافة إلى فقدانه للوعي، والمسافة لإخراجه مرتفعة، وأضاف أنه واجه صعوبة في إخراجه، وبعد ذلك طلب عوامة سباحة من الناس المتجمهرة لرفع الغريق عليها، وتكللت جهوده بالنجاح بعد عدة محاولات.
وأضاف أنه شعر بآلام في المعدة وإرهاق عند خروجه لكون الماء ملوثا، وتم إسعافه للمستشفى ومكث لمدة يوم وصرف له أدوية، لافتا إلى أنه من اليوم التالي تناقلت الصحف الأسترالية والسعودية الأخبار، موضحاً أن المملكة تقدم كامل الخدمات لمبتعثيها حيث ينعمون بكامل احتياجاتهم دون نقص، وأوصى جميع المبتعثين بتشريف البلد لو كان ذلك بالتفوق الدراسي والحصول على الشهادة، مشيرا إلى حصوله على شهادة الماجستير في تخصص «المحاسبة»، وأنه يعمل حالياً محاضرا في جامعة القصيم.
وأشار أحمد إلى أن عائلة الغريق عند مقابلتهم في التكريم بعد الحادثة على مستوى ولاية ملبورن، وجهوا له سؤالا هو «هل أنت سعودي مسلم؟»، مبيناً أنهم أوضحوا تغير نظرتهم للأفضل تجاه السعوديين بعد عملية الإنقاذ.
وأوضح المحيميد لـ«اليوم» أنه كان برفقة عدد من المبتعثين السعوديين في حديقة بالقرب من نهر يارا الساعة 9 مساء يوم الأحد نهاية الأسبوع 4 /5 / 1439هـ، وبين أنهم سمعوا صراخا بطلب المساعدة وباشروا الموقع بسرعة، مؤكداً أنهم وجدوا ما يقارب 80 شخصا، وشخصا ملقى بالنهر على بطنه ومن الواضح فقدانه للوعي، ولفت إلى أنه بادر بالقفز دون تردد، موضحاً أنه واجه مشاكل حيث إن وزن الشخص 120 كجم، بالإضافة إلى فقدانه للوعي، والمسافة لإخراجه مرتفعة، وأضاف أنه واجه صعوبة في إخراجه، وبعد ذلك طلب عوامة سباحة من الناس المتجمهرة لرفع الغريق عليها، وتكللت جهوده بالنجاح بعد عدة محاولات.
وأضاف أنه شعر بآلام في المعدة وإرهاق عند خروجه لكون الماء ملوثا، وتم إسعافه للمستشفى ومكث لمدة يوم وصرف له أدوية، لافتا إلى أنه من اليوم التالي تناقلت الصحف الأسترالية والسعودية الأخبار، موضحاً أن المملكة تقدم كامل الخدمات لمبتعثيها حيث ينعمون بكامل احتياجاتهم دون نقص، وأوصى جميع المبتعثين بتشريف البلد لو كان ذلك بالتفوق الدراسي والحصول على الشهادة، مشيرا إلى حصوله على شهادة الماجستير في تخصص «المحاسبة»، وأنه يعمل حالياً محاضرا في جامعة القصيم.
وأشار أحمد إلى أن عائلة الغريق عند مقابلتهم في التكريم بعد الحادثة على مستوى ولاية ملبورن، وجهوا له سؤالا هو «هل أنت سعودي مسلم؟»، مبيناً أنهم أوضحوا تغير نظرتهم للأفضل تجاه السعوديين بعد عملية الإنقاذ.