طالبت منظمات حقوقية دولية بضرورة معاقبة نظام الملالي لانتهاكاته المستمرة ضد الأحواز، وكشفت منظمة حقوق الإنسان الأحوازية أن آخر هذه الجرائم كانت إصابة العشرات نتيجة إطلاق النار العشوائي وإلقاء قنابل مسيلة للدموع ضد أهالي قرية أبو الفضل التابعة للأحواز الذين نظموا مسيرات احتجاج الأربعاء لرفضهم نزع ملكية منازلهم لصالح مؤسسة «المستضعفين» التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي.
واعترف قائد الأمن الداخلي في الأحواز، محسن دالوند، لوكالة أنباء «فارس»، أمس بأن عناصره أطلقت النار في الهواء بهدف تفريق المحتجين، نافيا إصابة أحد لكن الفيديوهات التي نشرتها منظمة حقوق الإنسان الأحوازية وناشطون عبر مواقع التواصل، تظهر إصابة واختناق العشرات بالغاز المسيل للدموع بينهم إمام القرية.
وقال الباحث في الشؤون الإيرانية محمد شعت: النظام الإيراني ارتكب مجازر كبيرة بحق أبناء الشعب الإيراني ويمارس أبشع أنواع الانتهاكات الإنسانية، وعلى وجه الخصوص يعاني الأحواز من اضطهاد كبير ويجب معاقبة نظام الملالي على هذه الجرائم التي يندى لها جبين البشر.
من جانب آخر، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأربعاء أن عدد ضحايا كورونا في 404 مدن إيرانية تجاوز 95 ألفا حيث بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 23145، وفي مازندران 4568، وفي أصفهان 4251، وفي لرستان 4022، وفي كيلان 3943، وفي أذربيجان الشرقية 2790، وفي كلستان 2746، وفي فارس 2678، وفي أذربيجان الغربية 2639، وفي همدان 2448، وفي كردستان 1909، وفي خراسان الشمالية 1504، وفي سمنان 1227، وفي مركزي 1226، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 560، وفي خراسان الجنوبية 504 أشخاص.
واعترف قائد الأمن الداخلي في الأحواز، محسن دالوند، لوكالة أنباء «فارس»، أمس بأن عناصره أطلقت النار في الهواء بهدف تفريق المحتجين، نافيا إصابة أحد لكن الفيديوهات التي نشرتها منظمة حقوق الإنسان الأحوازية وناشطون عبر مواقع التواصل، تظهر إصابة واختناق العشرات بالغاز المسيل للدموع بينهم إمام القرية.
وقال الباحث في الشؤون الإيرانية محمد شعت: النظام الإيراني ارتكب مجازر كبيرة بحق أبناء الشعب الإيراني ويمارس أبشع أنواع الانتهاكات الإنسانية، وعلى وجه الخصوص يعاني الأحواز من اضطهاد كبير ويجب معاقبة نظام الملالي على هذه الجرائم التي يندى لها جبين البشر.
من جانب آخر، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأربعاء أن عدد ضحايا كورونا في 404 مدن إيرانية تجاوز 95 ألفا حيث بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 23145، وفي مازندران 4568، وفي أصفهان 4251، وفي لرستان 4022، وفي كيلان 3943، وفي أذربيجان الشرقية 2790، وفي كلستان 2746، وفي فارس 2678، وفي أذربيجان الغربية 2639، وفي همدان 2448، وفي كردستان 1909، وفي خراسان الشمالية 1504، وفي سمنان 1227، وفي مركزي 1226، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 560، وفي خراسان الجنوبية 504 أشخاص.