أطلق قطاع التعليم، التابع للهيئة الملكية بالجبيل، حملة «التعليم عن بعد.. وقاية ومعرفة»، بهدف توعية المجتمع بأهمية التعليم عن بعد، وضرورته الملحة في ظل ظروف جائحة «كورونا»، والتعريف بالوسائل والمنصات، والأدوار المتعلقة بالطلبة، والمعلمين، وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء الأمور، بالإضافة إلى التهيئة للعام الدراسي الجديد.
واتخذت الحملة عدة أشكال «نصية، رسومية، متحركة»، وتم إطلاقها على مستوى المدينة في شبكات التواصل الاجتماعي، ولوحات الطرق، والمجمعات التجارية، واللوحات الإلكترونية في مباني الهيئة الملكية، والشبكة الداخلية.
وتأتي الحملة على مرحلتين، واستهدفت المرحلة الأولى التعريف بالأدوار المطلوبة من الأسرة والطلبة والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس، وستنطلق بعد ذلك المرحلة الثانية «تهيئة العودة إلى الدراسة»، بهدف تهيئة المجتمع لانطلاقة العام الدراسي الجديد من خلال نشر عدد من الرسائل الإيجابية والتحفيزية.
وأنهت الكليات والمعاهد، ممثلة بوكالة شؤون الطلاب ومعهد اللغة الإنجليزية والسنة التحضيرية، إجراءات قبول 4 آلاف مستجد من الطلاب والطالبات للعام الدراسي، وتم توزيع المقبولين بشكل احترازي، يحقق مبدأ التباعد الجسدي.
وأطلقت إدارة التعليم العام في فترة سابقة، موقعا إلكترونيا يحجز من خلاله أولياء الأمور الموعد المناسب لهم لتسلم كتب أبنائهم الطلاب، وذلك تطبيقا للإجراءات الاحترازية، وانطلاقا من حرص الهيئة الملكية على تطبيق أعلى معايير السلامة.
واتخذت الحملة عدة أشكال «نصية، رسومية، متحركة»، وتم إطلاقها على مستوى المدينة في شبكات التواصل الاجتماعي، ولوحات الطرق، والمجمعات التجارية، واللوحات الإلكترونية في مباني الهيئة الملكية، والشبكة الداخلية.
وتأتي الحملة على مرحلتين، واستهدفت المرحلة الأولى التعريف بالأدوار المطلوبة من الأسرة والطلبة والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس، وستنطلق بعد ذلك المرحلة الثانية «تهيئة العودة إلى الدراسة»، بهدف تهيئة المجتمع لانطلاقة العام الدراسي الجديد من خلال نشر عدد من الرسائل الإيجابية والتحفيزية.
وأنهت الكليات والمعاهد، ممثلة بوكالة شؤون الطلاب ومعهد اللغة الإنجليزية والسنة التحضيرية، إجراءات قبول 4 آلاف مستجد من الطلاب والطالبات للعام الدراسي، وتم توزيع المقبولين بشكل احترازي، يحقق مبدأ التباعد الجسدي.
وأطلقت إدارة التعليم العام في فترة سابقة، موقعا إلكترونيا يحجز من خلاله أولياء الأمور الموعد المناسب لهم لتسلم كتب أبنائهم الطلاب، وذلك تطبيقا للإجراءات الاحترازية، وانطلاقا من حرص الهيئة الملكية على تطبيق أعلى معايير السلامة.