ناقش اجتماع لجنة الاستدامة والتكامل الصناعي الثاني بالهيئة الملكية بمدينة الجبيل الصناعية، عروضا عن مؤشرات الأداء لمدينتي الجبيل، ورأس الخير الصناعيتين، والتي تناولت الاستثمارات الصناعية والسكنية والتجارية، والقوى العاملة، والسكان، والتعليم.
واستعرضت اللجنة، في اجتماعها برئاسة الرئيس التنفيذي للهيئة م. مصطفى المهدي، بحضور عدد من رؤساء الشركات الصناعية، وعن طريق القناة الافتراضية عبر الإنترنت، عروض القطاعات والإدارات الخاصة بمناقشة الوضع الراهن بمدينتي الجبيل ورأس الخير الصناعيتين، والمتعلقة بمستجدات جائحة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19»، وما تم من إجراءات احترازية وتدابير وقائية في المدينتين.
وقدم رؤساء اللجان الفرعية عرضا للإنجازات والخطط المستقبلية، والتي تضمنت لجنة البيئة، ولجنة الخدمات المشتركة، ولجنة السلامة، بالإضافة إلى لجنة التكامل الاقتصادي.
يذكر أن لجنة الاستدامة والتكامل الصناعي تستهدف تفعيل التنسيق والتعاون والتواصل المشترك بين الصناعات لتعزيز الميزة التنافسية والكفاءة التشغيلية لتحقيق وفورات كبيرة لكل شركة من الشركات العاملة في مدن الهيئة الملكية، وتعزيز العلاقات بين جميع الأطراف، بما يسهم في تطبيق مفهوم التكامل الصناعي بالمدينة، وتعزيز الاستدامة من خلال تفعيل التكامل الاقتصادي التشغيلي وتعزيز التميز التشغيلي في المدينة، واستعراض مستجدات جائحة «كورونا».
واستعرضت اللجنة، في اجتماعها برئاسة الرئيس التنفيذي للهيئة م. مصطفى المهدي، بحضور عدد من رؤساء الشركات الصناعية، وعن طريق القناة الافتراضية عبر الإنترنت، عروض القطاعات والإدارات الخاصة بمناقشة الوضع الراهن بمدينتي الجبيل ورأس الخير الصناعيتين، والمتعلقة بمستجدات جائحة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19»، وما تم من إجراءات احترازية وتدابير وقائية في المدينتين.
وقدم رؤساء اللجان الفرعية عرضا للإنجازات والخطط المستقبلية، والتي تضمنت لجنة البيئة، ولجنة الخدمات المشتركة، ولجنة السلامة، بالإضافة إلى لجنة التكامل الاقتصادي.
يذكر أن لجنة الاستدامة والتكامل الصناعي تستهدف تفعيل التنسيق والتعاون والتواصل المشترك بين الصناعات لتعزيز الميزة التنافسية والكفاءة التشغيلية لتحقيق وفورات كبيرة لكل شركة من الشركات العاملة في مدن الهيئة الملكية، وتعزيز العلاقات بين جميع الأطراف، بما يسهم في تطبيق مفهوم التكامل الصناعي بالمدينة، وتعزيز الاستدامة من خلال تفعيل التكامل الاقتصادي التشغيلي وتعزيز التميز التشغيلي في المدينة، واستعراض مستجدات جائحة «كورونا».