من أهم أماكن الشرق الأوسط على خارطة السياحة البيئية
الاستمتاع بالبحر وانكسار أمواجه مختلف في شواطئ الكورنيش الجنوبي بجدة، فالمكان على الخارطة البيئية من أهم المناطق للطيور في الشرق الأوسط، فعلى امتداد شريطه الساحلي المحاذي للبحر الأحمر تستوطن أنواع متعددة من الطيور، كما أنه نقطة عبور مهمة لطيور أخرى مهاجرة.
وجهة مفضلة
وتحط الطيور رحالها في طريق هجراتها على الكورنيش، الذي بات وجهة مفضلة لدى الكثيرين ضمن برامج السياحة البيئية، مثل طيور النحام الكبيرة ذات الرقاب والسيقان الطويلة، إضافة إلى طيور النوارس والخرشنة والخواضة المهاجرة من مناطق القطب الشمالي ومن أوروبا، وأنواع من الطيور المائية مثل البلاشين.
البيئة البحرية
رونق من الجمال تضفيه البيئة البحرية، فمن المألوف مشاهدة طيور أبو المغازل بلونيها الأبيض والأسود وأرجلها الطويلة الدقيقة، وطيور الحنكور، فيما يتحين المهتمون لرؤية نوعين من طيور النورس ذات العين البيضاء، والأسحم التي لا تتكاثر إلا في البحر الأحمر وخليج عدن.
تنوع إحيائي
وأضفى التنوع الإحيائي سمة جاذبة لشواطئ الكورنيش الجنوبي بجدة، لذلك استأثرت باهتمام زوار عروس البحر الأحمر للاستجمام وممارسة هواية صيد الأسماك، فضلًا عن متابعة أنواع الطيور التي تتوزع على الجزر البحرية الصخرية والرملية، وعلى المسطحات الطينية بالشواطئ بحسب طول مناقيرها وأرجلها، وحسب عمق المنطقة الطينية، فالطيور ذات المناقير الصغيرة تكون قريبة من الشاطئ، فيما تكثر الطيور ذات الأرجل والمناقير الطويلة في المناطق العميقة.
وجهة مفضلة
وتحط الطيور رحالها في طريق هجراتها على الكورنيش، الذي بات وجهة مفضلة لدى الكثيرين ضمن برامج السياحة البيئية، مثل طيور النحام الكبيرة ذات الرقاب والسيقان الطويلة، إضافة إلى طيور النوارس والخرشنة والخواضة المهاجرة من مناطق القطب الشمالي ومن أوروبا، وأنواع من الطيور المائية مثل البلاشين.
البيئة البحرية
رونق من الجمال تضفيه البيئة البحرية، فمن المألوف مشاهدة طيور أبو المغازل بلونيها الأبيض والأسود وأرجلها الطويلة الدقيقة، وطيور الحنكور، فيما يتحين المهتمون لرؤية نوعين من طيور النورس ذات العين البيضاء، والأسحم التي لا تتكاثر إلا في البحر الأحمر وخليج عدن.
تنوع إحيائي
وأضفى التنوع الإحيائي سمة جاذبة لشواطئ الكورنيش الجنوبي بجدة، لذلك استأثرت باهتمام زوار عروس البحر الأحمر للاستجمام وممارسة هواية صيد الأسماك، فضلًا عن متابعة أنواع الطيور التي تتوزع على الجزر البحرية الصخرية والرملية، وعلى المسطحات الطينية بالشواطئ بحسب طول مناقيرها وأرجلها، وحسب عمق المنطقة الطينية، فالطيور ذات المناقير الصغيرة تكون قريبة من الشاطئ، فيما تكثر الطيور ذات الأرجل والمناقير الطويلة في المناطق العميقة.