دعت مجلة «ناشيونال إنترست» إلى عدم الوثوق بروسيا في الاتفاقيات الأمنية الدولية بسبب سجلها السيئ في هذا الصدد.
وبحسب مقال لـ «بيتر بروكس»، اختتم ممثلو الولايات المتحدة جولة جديدة من الاجتماعات مع نظرائهم الروس لمناقشة الحد من التسلح، بما في ذلك المعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الإستراتيجية لعام 2010 (نيو ستارت)، التي تنتهي في فبراير 2021.
وأوضح أن السجل السيئ لموسكو في الاتفاقيات الأمنية الدولية يدفع إلى الحيرة بخصوص المضي قدما في تجديد أو تمديد أو حتى إبرام أي اتفاقيات جديدة مع روسيا.
ومضى يقول: إن فشل الكرملين في الامتثال لعدد من الاتفاقيات الأمنية الدولية الثنائية والمتعددة الأطراف والالتزام بها ينبغي أن يكون مصدرا للقلق الشديد، في ضوء النظر إلى الانتهاكات بشكل إجمالي وليس بشكل فردي.
ولفت إلى أن عدم امتثال روسيا لما لا يقل عن 4 اتفاقيات رئيسية للحد من التسلح وتدابير بناء الثقة والأمن يخط نمطا إشكاليا يجب أن يقلق الولايات المتحدة والنظام الدولي بأكمله.
وتابع: على سبيل المثال، في عام 2019، أعلنت الولايات المتحدة عن قيام الاتحاد الروسي بخرق مادي لمعاهدة القوات النووية متوسطة المدى لعام 1987، وهي اتفاقية تاريخية تعود إلى فترة الحرب الباردة.
ونوه بأن موسكو كانت بدأت في تطوير صاروخ كروز (إس إس سي-8) متوسط المدى أو (9 أم 729)، الذي يجري إطلاقه من الأرض، في وقت مبكر من عام 2008، وجرى اختبار الصاروخ ونشره في عام 2017.
وأردف يقول: أيضا كانت هناك انتهاكات من جانب موسكو لاتفاقية الأجواء المفتوحة، حيث انتهكت روسيا عمدا وبشكل روتيني منذ عقد من الزمن تدابير بناء الثقة والأمن التي تضم أكثر من 30 دولة.
وأضاف: في عام 2010، بدأت موسكو في منع رحلات اتفاقية الأجواء المفتوحة من الاقتراب لمسافة 10 كيلومترات من حدود روسيا مع المناطق الجورجية في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، معتبرة الأراضي التي تحتلها روسيا دولا مستقلة.
وتابع: كما يقيد الكرملين رحلات اتفاقية الأجواء المفتوحة إلى 500 كيلومتر في الطول فوق المعسكر الروسي المعزول في كالينينغراد، والذي يقع بين ليتوانيا وبولندا العضوتين في الناتو.
وأضاف: كما علقت روسيا في عام 2007، مشاركتها في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا، وهي اتفاقية للحد من الأسلحة تعود إلى الحرب الباردة. وبالتالي، تزايدت المخاوف بشأن خروج موسكو من القوات التقليدية في أوروبا بسبب التدريبات العسكرية غير المعلنة أو المفاجئة.
وبحسب الكاتب، فإن بعض التدريبات الروسية الإستراتيجية أو العسكرية واسعة النطاق يمكن أن تخفي تحركات القوات والمعدات، وتوفر غطاء للعدوان.
وتابع يقول: كما ترى واشنطن أن روسيا انتهكت اتفاقية الأسلحة الكيميائية بسبب استخدامها غاز أعصاب من الفئة العسكرية يسمى «نوفيتشوك» في محاولة اغتيال ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، عام 2018 في المملكة المتحدة.
ومضى يقول: يشير هذا الهجوم إلى أن روسيا قد تحتفظ ببرنامج أسلحة كيميائية نشط غير معلن، والذي قد يشمل التطوير والإنتاج والمخزونات.
ولفت إلى أن جميع الأطراف تشعر بالقلق من عدم التزام موسكو بعدد من الاتفاقيات الأمنية الثنائية والمتعددة الأطراف مثل المعاهدة الأمريكية - الروسية بشأن الحد من تجارب الأسلحة النووية تحت الأرض واتفاقية الأسلحة البيولوجية، ووثيقة فيينا، والمبادرات النووية الرئاسية المتعلقة بالأسلحة النووية التكتيكية.
وأشار إلى وجود العديد من الأسباب للتشكيك في استعداد روسيا للوفاء بالتزاماتها في مجال الحد من التسلح ومنطقة اتفاقية المراقبة الجوية.
وتابع: لذلك، يجب أن تبني واشنطن أسس أي اتفاقيات أمنية مستقبلية مع روسيا على المصالح الوطنية الأمريكية وليس مجرد الرغبة في المشاركة.
وأردف: يجب ألا تسمح واشنطن لروسيا بانتهاك الاتفاقيات الأمنية دون الإفلات من العقاب، لأن السماح بذلك لن يؤدي إلا إلى المزيد من السلوك السيئ.
ودعا الكاتب واشنطن إلى دفع الحلفاء والأصدقاء والشركاء لاستخدام نفوذهم للضغط على روسيا للامتثال لاتفاقيات الحد من التسلح الحالية.
وبحسب مقال لـ «بيتر بروكس»، اختتم ممثلو الولايات المتحدة جولة جديدة من الاجتماعات مع نظرائهم الروس لمناقشة الحد من التسلح، بما في ذلك المعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الإستراتيجية لعام 2010 (نيو ستارت)، التي تنتهي في فبراير 2021.
وأوضح أن السجل السيئ لموسكو في الاتفاقيات الأمنية الدولية يدفع إلى الحيرة بخصوص المضي قدما في تجديد أو تمديد أو حتى إبرام أي اتفاقيات جديدة مع روسيا.
ومضى يقول: إن فشل الكرملين في الامتثال لعدد من الاتفاقيات الأمنية الدولية الثنائية والمتعددة الأطراف والالتزام بها ينبغي أن يكون مصدرا للقلق الشديد، في ضوء النظر إلى الانتهاكات بشكل إجمالي وليس بشكل فردي.
ولفت إلى أن عدم امتثال روسيا لما لا يقل عن 4 اتفاقيات رئيسية للحد من التسلح وتدابير بناء الثقة والأمن يخط نمطا إشكاليا يجب أن يقلق الولايات المتحدة والنظام الدولي بأكمله.
وتابع: على سبيل المثال، في عام 2019، أعلنت الولايات المتحدة عن قيام الاتحاد الروسي بخرق مادي لمعاهدة القوات النووية متوسطة المدى لعام 1987، وهي اتفاقية تاريخية تعود إلى فترة الحرب الباردة.
ونوه بأن موسكو كانت بدأت في تطوير صاروخ كروز (إس إس سي-8) متوسط المدى أو (9 أم 729)، الذي يجري إطلاقه من الأرض، في وقت مبكر من عام 2008، وجرى اختبار الصاروخ ونشره في عام 2017.
وأردف يقول: أيضا كانت هناك انتهاكات من جانب موسكو لاتفاقية الأجواء المفتوحة، حيث انتهكت روسيا عمدا وبشكل روتيني منذ عقد من الزمن تدابير بناء الثقة والأمن التي تضم أكثر من 30 دولة.
وأضاف: في عام 2010، بدأت موسكو في منع رحلات اتفاقية الأجواء المفتوحة من الاقتراب لمسافة 10 كيلومترات من حدود روسيا مع المناطق الجورجية في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، معتبرة الأراضي التي تحتلها روسيا دولا مستقلة.
وتابع: كما يقيد الكرملين رحلات اتفاقية الأجواء المفتوحة إلى 500 كيلومتر في الطول فوق المعسكر الروسي المعزول في كالينينغراد، والذي يقع بين ليتوانيا وبولندا العضوتين في الناتو.
وأضاف: كما علقت روسيا في عام 2007، مشاركتها في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا، وهي اتفاقية للحد من الأسلحة تعود إلى الحرب الباردة. وبالتالي، تزايدت المخاوف بشأن خروج موسكو من القوات التقليدية في أوروبا بسبب التدريبات العسكرية غير المعلنة أو المفاجئة.
وبحسب الكاتب، فإن بعض التدريبات الروسية الإستراتيجية أو العسكرية واسعة النطاق يمكن أن تخفي تحركات القوات والمعدات، وتوفر غطاء للعدوان.
وتابع يقول: كما ترى واشنطن أن روسيا انتهكت اتفاقية الأسلحة الكيميائية بسبب استخدامها غاز أعصاب من الفئة العسكرية يسمى «نوفيتشوك» في محاولة اغتيال ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، عام 2018 في المملكة المتحدة.
ومضى يقول: يشير هذا الهجوم إلى أن روسيا قد تحتفظ ببرنامج أسلحة كيميائية نشط غير معلن، والذي قد يشمل التطوير والإنتاج والمخزونات.
ولفت إلى أن جميع الأطراف تشعر بالقلق من عدم التزام موسكو بعدد من الاتفاقيات الأمنية الثنائية والمتعددة الأطراف مثل المعاهدة الأمريكية - الروسية بشأن الحد من تجارب الأسلحة النووية تحت الأرض واتفاقية الأسلحة البيولوجية، ووثيقة فيينا، والمبادرات النووية الرئاسية المتعلقة بالأسلحة النووية التكتيكية.
وأشار إلى وجود العديد من الأسباب للتشكيك في استعداد روسيا للوفاء بالتزاماتها في مجال الحد من التسلح ومنطقة اتفاقية المراقبة الجوية.
وتابع: لذلك، يجب أن تبني واشنطن أسس أي اتفاقيات أمنية مستقبلية مع روسيا على المصالح الوطنية الأمريكية وليس مجرد الرغبة في المشاركة.
وأردف: يجب ألا تسمح واشنطن لروسيا بانتهاك الاتفاقيات الأمنية دون الإفلات من العقاب، لأن السماح بذلك لن يؤدي إلا إلى المزيد من السلوك السيئ.
ودعا الكاتب واشنطن إلى دفع الحلفاء والأصدقاء والشركاء لاستخدام نفوذهم للضغط على روسيا للامتثال لاتفاقيات الحد من التسلح الحالية.