نُبارك صعود شيخ أندية الأحساء لدوري الدرجة الأولى مع أننا كجماهير لنادٍ بحجم هجر، الذي تأسس عام 1950م طموحنا مصاف أندية الكبار، ولكن نثمّن الدور الكبير للإدارة الحالية بقيادة حمد العريفي على كل ما بذله من جهد، مع أن الظروف التي مرت بالنادي كانت صعبة للغاية، وتحمّل الرئيس الجزء الأكبر منها بعد الهبوط الحاد إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، بالإضافة إلى خسارة 17 لاعباً غادروا النادي وهو في أمس الحاجة لكل لاعبيه، ومع كل هذا تجاوز المرحلة بنجاح، ولكن السؤال: لماذا هذا الغياب للداعمين المحبين لهجر من رجال أعمال؟
فخزانة النادي فارغة ومثقلة بديون تقدر بـ 22 مليونا، ومع كل هذه كانت الجماهير تملأ المدرجات بأهازيج الحب للكيان الهجراوي، وأشير هنا للجمهور الوفي العاشق لا الموالي لـ«مرحلة النجاح» وهؤلاء بلا شك قلة، ولست هنا بصدد توزيع صكوك العتب ولكن المرحلة القادمة تحتاج إلى وقفة صادقة للصعود إلى دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وهذا لا يحدث إلا بتكاتف الجهود.
ولا يخفى على أحد اليوم أن من أهم مقومات النجاح الرياضي الدعم المادي والمؤازرة، التي تمثل وقود المحرك للمنظومة الرياضية «دعم أعضاء الشرف» وتشكيل مجلس شرفي للنادي، فلا يوجد نادٍ في المملكة ولا في العالم يستطيع المنافسة على المراكز الأولى أو الصعود لمصاف أندية الكبار إلا بدعم رجال مدينته.
الأندية السعودية تعيش مرحلة التحول، الذي يتماشى مع رؤية 2030، فأصبحت ترسم خطتها المالية بداية العام وتحدد الميزانية وفق الموارد المالية الواضحة كالدعم الحكومي، والرعاة، والدخل المتوقع من المباريات، ومع التطور الكبير الذي عاشته أنديتنا إلا أنها لا تزال تعتمد على دعم أعضاء الشرف عند شراء بعض عقود النجوم أو في المراحل الحاسمة للنادي، فعليها الآن أن تنتقل إلى البحث عن الموارد المالية والاستثمار لضمان تدفق المال بشكل واضح وشفاف ولا تحتاج معه لانتظار الدعم المشروط، فدعم ميزانية النادي يرتبط بالكيان والشعار لا بأشخاص عندما يرحلون يأخذون معهم كل شيء ويتركون النادي مثقلاً بالديون.
alzebdah1@
فخزانة النادي فارغة ومثقلة بديون تقدر بـ 22 مليونا، ومع كل هذه كانت الجماهير تملأ المدرجات بأهازيج الحب للكيان الهجراوي، وأشير هنا للجمهور الوفي العاشق لا الموالي لـ«مرحلة النجاح» وهؤلاء بلا شك قلة، ولست هنا بصدد توزيع صكوك العتب ولكن المرحلة القادمة تحتاج إلى وقفة صادقة للصعود إلى دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وهذا لا يحدث إلا بتكاتف الجهود.
ولا يخفى على أحد اليوم أن من أهم مقومات النجاح الرياضي الدعم المادي والمؤازرة، التي تمثل وقود المحرك للمنظومة الرياضية «دعم أعضاء الشرف» وتشكيل مجلس شرفي للنادي، فلا يوجد نادٍ في المملكة ولا في العالم يستطيع المنافسة على المراكز الأولى أو الصعود لمصاف أندية الكبار إلا بدعم رجال مدينته.
الأندية السعودية تعيش مرحلة التحول، الذي يتماشى مع رؤية 2030، فأصبحت ترسم خطتها المالية بداية العام وتحدد الميزانية وفق الموارد المالية الواضحة كالدعم الحكومي، والرعاة، والدخل المتوقع من المباريات، ومع التطور الكبير الذي عاشته أنديتنا إلا أنها لا تزال تعتمد على دعم أعضاء الشرف عند شراء بعض عقود النجوم أو في المراحل الحاسمة للنادي، فعليها الآن أن تنتقل إلى البحث عن الموارد المالية والاستثمار لضمان تدفق المال بشكل واضح وشفاف ولا تحتاج معه لانتظار الدعم المشروط، فدعم ميزانية النادي يرتبط بالكيان والشعار لا بأشخاص عندما يرحلون يأخذون معهم كل شيء ويتركون النادي مثقلاً بالديون.
alzebdah1@