كانت أكبر مشاكل الهلال وجماهيره وسابق إداراته (البطولة الآسيوية) والتي ضخوا مهرا لها مواهب محلية يتفوق بعضهم على الأجانب، ودفعوا الملايين لجلب أعتى المحترفين، وملعب وجمهور فوق العادة رغم أن فترة مطاردتهم للقب كانوا متزعمين للقارة أصلا، لكن كلمة (العالمية صعبة قوية) كان لها مفعولها النفسي عليهم رغم عدم دقتها.
تجاوز الهلال المرحلة وتلك العبارة وحقق دوري أبطال آسيا وذهب للمشاركة العالمية وعاد رابعا للعالم، والآن يتصدر الدوري بفارق من النقاط ولكن رغم كل هذه المكاسب وامتلاكه رئيسا سبق زمن الخصخصة وأعضاء شرف ما زال لهم تواجدهم إلا أن خللا إداريا يختبئ بين كل هذه المعطيات فمع احترامي للجميع فمكان (منصور الأحمد والنعيمة وسامي) كإداريين لم يعوض بالشكل الذي يجعل الفريق لا يهتز رتمه ونسقه بالمنعطفات الأخيرة في أكثر من موسم.
فلا يعقل أن كل مدربيهم على اختلاف مدارسهم عاجزون عن الثبات على تشكيلة بحجة التدوير الذي يطبق بطريقة أقرب للتفريط بالنقاط وبالنجوم الذين باتت الدكة مكانهم أكثر من الملعب فضلا عن إصابات كثيرة وتأهيل طبي بطيء.
لا يحتاج المشجع الفطن لإعلامي ينتقد أو عضو يعترف بكل هذا فالأمور مكشوفة والدوري هذه السنة قد يكون أشبه بسابقه، فالفارق النقطي بدأ يتلاشى كالعادة والجميع أدرك أن الدوري لن يتحقق إلا بعمل جبار لم يكونوا بحاجة له لو كانت حلقة الوصل بين الإدارة والمدرب بأفضل حالاتها.
والسؤال ماذا لو يمتلك الهلال وسط المعطيات السابقة لإداري صاحب كاريزما تقرأها من سكناته قبل حركاته؟؟؟
أظن حينها سينافس على بطولة العالم وليس مجرد تحقيق بطولات محلية.
ليس شرطا إعادة السابقين رغم نجاحهم فهناك فيصل أبو اثنين ونواف التمياط وغيرهما من العقليات التي لا نعلم سر عدم الاستفادة منهم.
التوقيع
عندما تصل طموحاتك للقمر عليك أن تحسن التعامل مع النجوم.
shumrany@
تجاوز الهلال المرحلة وتلك العبارة وحقق دوري أبطال آسيا وذهب للمشاركة العالمية وعاد رابعا للعالم، والآن يتصدر الدوري بفارق من النقاط ولكن رغم كل هذه المكاسب وامتلاكه رئيسا سبق زمن الخصخصة وأعضاء شرف ما زال لهم تواجدهم إلا أن خللا إداريا يختبئ بين كل هذه المعطيات فمع احترامي للجميع فمكان (منصور الأحمد والنعيمة وسامي) كإداريين لم يعوض بالشكل الذي يجعل الفريق لا يهتز رتمه ونسقه بالمنعطفات الأخيرة في أكثر من موسم.
فلا يعقل أن كل مدربيهم على اختلاف مدارسهم عاجزون عن الثبات على تشكيلة بحجة التدوير الذي يطبق بطريقة أقرب للتفريط بالنقاط وبالنجوم الذين باتت الدكة مكانهم أكثر من الملعب فضلا عن إصابات كثيرة وتأهيل طبي بطيء.
لا يحتاج المشجع الفطن لإعلامي ينتقد أو عضو يعترف بكل هذا فالأمور مكشوفة والدوري هذه السنة قد يكون أشبه بسابقه، فالفارق النقطي بدأ يتلاشى كالعادة والجميع أدرك أن الدوري لن يتحقق إلا بعمل جبار لم يكونوا بحاجة له لو كانت حلقة الوصل بين الإدارة والمدرب بأفضل حالاتها.
والسؤال ماذا لو يمتلك الهلال وسط المعطيات السابقة لإداري صاحب كاريزما تقرأها من سكناته قبل حركاته؟؟؟
أظن حينها سينافس على بطولة العالم وليس مجرد تحقيق بطولات محلية.
ليس شرطا إعادة السابقين رغم نجاحهم فهناك فيصل أبو اثنين ونواف التمياط وغيرهما من العقليات التي لا نعلم سر عدم الاستفادة منهم.
التوقيع
عندما تصل طموحاتك للقمر عليك أن تحسن التعامل مع النجوم.
shumrany@