لوحات وإرشادات لعدم التعامل مع «العمالة المخادعة»
أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالإدارة العامة للفحص الفني الدوري للسيارات عبدالكريم الحميد، أن عمل محطات الفحص ينحصر داخل حرم المحطة، وليس لها الحق في متابعة العمالة والسماسرة خارج حدود المحطة، أو القبض عليهم، مبينًا أنه حرصًا منهم على سلامة المركبات ومن أجل الحفاظ على أرواح المواطنين، وجب عليهم التنبيه، وتحذير قائدي المركبات من الممارسات التي تمارسها تلك العمالة المخادعة، إضافة إلى أعداد اللوحات في المحطات والمنشورات التي تحض وتحذر من التعامل مع تلك العمالة.
كشف التلاعب
وأشار إلى استمرار الإدارة في كشف تلاعب وتجاوز تلك العمالة، والمبادرة بإشعار الجهات ذات العلاقات؛ لتوضيح ممارساتهم، وأن ليس كل حالات التلاعب تتجاوز الفحص، موضحةً أن لديها موظفين مؤهلين وقادرين على كشف العديد من حالات الغش والخداع، وفي حال اكتشاف مثل هذه التصرفات، يحول مسؤول المحطة السيارة إلى قسم المرور بمحطة الفحص، وبدورهم يحضرون العامل المخادع، ويتخذون الإجراء اللازم.
حلول عاجلة
وفي جولة ميدانية لـ «اليوم» على الورش، في مدخل الفحص الدوري للسيارات بالدمام، تبين كثافة العمالة، فيما حذر عدد من المواطنين من خطورة تلك العمالة، وطالبوا بإيجاد حلول عاجلة لها.
تلقي السيارات
وبين المواطن «سلطان المطيري» أن العمالة تتلقى قائدي السيارات منذ دخولها إلى محطة الوقود، مبينًا أن عملهم ليس مثل عمل الورش الأخرى المتخصصة، وأنه عند فشل السيارة في الفحص الدوري، يجرون صيانة سريعة وغير مضمونة، فقط لقبول الفحص، وعند النجاح يتم دفع الرسوم، مؤكدًا أن طريقتهم عشوائية وغير نظامية، ولا يوجد تنظيم أو متابعة، وأنه في الفترة الصباحية يكون هناك كثافة عالية لتلقي السيارات، وطالب بإيجاد حلول لهذا الأمر.
كثافة كبيرة
وأكد المواطن «محمد الحمدان» أن العمالة تقدم الخدمات داخل هذه الورش، وأن هناك كثافة كبيرة لهذه العمالة، مبينًا أنهم يكملون الناقص في المركبات؛ لنجاحها في الفحص الدوري، وأنهم يتلقون قائدي السيارات قبل دخولهم لمحطة الفحص الدوري، وأن الناس يضطرون للذهاب لهم، بحكم عدم معرفتهم بالخلل البسيط الذي يجعل السيارة تفشل في الفحص الدوري.
أدق التفاصيل
وبين أن الفحص الدوري يشمل التركيز على أدق التفاصيل التي لا تعيب المركبة، وأن هناك أمورا مهمة يجب الاكتفاء بها، وهي الأمور التي قد تضر بالقيادة، موضحًا أن هناك أمورا غير ضرورية يركز الفحص عليها، وتفشل السيارة في تجاوز الفحص بسببها، مطالبًا بأن يكون هناك غض للنظر عن الأمور غير الضرورية.
انتشار العمالة
وبين أن أحوال الناس تختلف، وهناك أشخاص لا يستطيعون دفع تكاليف لتعديل بعض الأمور التي لا تعيق المركبة وقيادتها، وبالإمكان غض النظر عنها، وأكد أن هذه الأمور هي ما أعطت الفرص لهذه العمالة للتجمعات، والتركيز العميق في هذه الأمور غير الضرورية، ما يتسبب في انتشار تلك العمالة، بغض النظر عن كونهم نظاميين أو مخالفين.
كشف التلاعب
وأشار إلى استمرار الإدارة في كشف تلاعب وتجاوز تلك العمالة، والمبادرة بإشعار الجهات ذات العلاقات؛ لتوضيح ممارساتهم، وأن ليس كل حالات التلاعب تتجاوز الفحص، موضحةً أن لديها موظفين مؤهلين وقادرين على كشف العديد من حالات الغش والخداع، وفي حال اكتشاف مثل هذه التصرفات، يحول مسؤول المحطة السيارة إلى قسم المرور بمحطة الفحص، وبدورهم يحضرون العامل المخادع، ويتخذون الإجراء اللازم.
حلول عاجلة
وفي جولة ميدانية لـ «اليوم» على الورش، في مدخل الفحص الدوري للسيارات بالدمام، تبين كثافة العمالة، فيما حذر عدد من المواطنين من خطورة تلك العمالة، وطالبوا بإيجاد حلول عاجلة لها.
تلقي السيارات
وبين المواطن «سلطان المطيري» أن العمالة تتلقى قائدي السيارات منذ دخولها إلى محطة الوقود، مبينًا أن عملهم ليس مثل عمل الورش الأخرى المتخصصة، وأنه عند فشل السيارة في الفحص الدوري، يجرون صيانة سريعة وغير مضمونة، فقط لقبول الفحص، وعند النجاح يتم دفع الرسوم، مؤكدًا أن طريقتهم عشوائية وغير نظامية، ولا يوجد تنظيم أو متابعة، وأنه في الفترة الصباحية يكون هناك كثافة عالية لتلقي السيارات، وطالب بإيجاد حلول لهذا الأمر.
كثافة كبيرة
وأكد المواطن «محمد الحمدان» أن العمالة تقدم الخدمات داخل هذه الورش، وأن هناك كثافة كبيرة لهذه العمالة، مبينًا أنهم يكملون الناقص في المركبات؛ لنجاحها في الفحص الدوري، وأنهم يتلقون قائدي السيارات قبل دخولهم لمحطة الفحص الدوري، وأن الناس يضطرون للذهاب لهم، بحكم عدم معرفتهم بالخلل البسيط الذي يجعل السيارة تفشل في الفحص الدوري.
أدق التفاصيل
وبين أن الفحص الدوري يشمل التركيز على أدق التفاصيل التي لا تعيب المركبة، وأن هناك أمورا مهمة يجب الاكتفاء بها، وهي الأمور التي قد تضر بالقيادة، موضحًا أن هناك أمورا غير ضرورية يركز الفحص عليها، وتفشل السيارة في تجاوز الفحص بسببها، مطالبًا بأن يكون هناك غض للنظر عن الأمور غير الضرورية.
انتشار العمالة
وبين أن أحوال الناس تختلف، وهناك أشخاص لا يستطيعون دفع تكاليف لتعديل بعض الأمور التي لا تعيق المركبة وقيادتها، وبالإمكان غض النظر عنها، وأكد أن هذه الأمور هي ما أعطت الفرص لهذه العمالة للتجمعات، والتركيز العميق في هذه الأمور غير الضرورية، ما يتسبب في انتشار تلك العمالة، بغض النظر عن كونهم نظاميين أو مخالفين.