عاد أكثر من ثلاثين ألفًا و500 معلم ومعلمة لمدارسهم التابعة للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، للعمل في مدارسهم، عن بعد، صباح أمس الأحد، بعد انتهاء فترة الإجازة الصيفية، وسط إجراءات مشددة؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19»، وشهدت العودة تطبيقًا واضحًا للبروتوكولات الوقائية التي وضعتها وزارة التعليم لعموم موظفيها، بالتنسيق مع وزارة الصحة، والجهات المعنية.
واستكملت المدارس خطة توزيع الكتب الدراسية على الطلاب أو أولياء أمورهم، وفقًا للإجراءات الاحترازية والبرتوكولات الصحية؛ بما يضمن تطبيق التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات، وفحص الحرارة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، إن المدارس تستكمل خطة توزيع الكتب الدراسية لنحو 428 ألف طالب وطالبة، في 1819 مدرسة، ضمن إجراءات احترازية ووقائية، ووفق جداول زمنية؛ للحد من الازدحام.
وأوضح أنه يتم إبلاغ أولياء الأمور والطلاب بالمواعيد، عبر الرسائل النصية، ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمدرسة؛ لاستلام الكتب حسب الموعد، ووضعت كل مدرسة ملصقات أرضية، تحدد مسارات كل ولي أمر أو طالب، مع وضع حواجز لتنظيم طابور الانتظار، بما يضمن التباعد بين كل شخصين، بما لايقل عن مترين، ويلزم منسوبو المدارس والطلاب وأولياء الأمور بارتداء الكمامة طوال الوقت.
وأشار الباحص إلى أن المدارس توفر معقمات الأيدي في مداخل المدرسة، وعلى طاولات توزيع الكتب؛ لضمان عملية التعقيم بعد كل استلام، موضحًا أن المدارس وضعت الدليل الإرشادي في أماكن بارزة؛ ليتسنى للمستفيدين الاطلاع عليه، وتطبيق كافة التدابير الوقائية.
وتابع: إن العودة شهدت تطبيق كافة التدابير الصحية الوقائية اللازمة، التي واكبها توفير وسائل السلامة والتأكد من جاهزية مرافق المدارس، موضحًا أن الدليل الإرشادي قدم جميع خطوات إجراءات الوقاية، ومن بينها ارتداء الكمامات، وتجنب المصافحة، والتجمعات، والحرص على التباعد الجسدي، إضافة إلى غسل اليدين باستمرار، وتجنب لمس العينين والأنف، مع ضرورة الإفصاح في حال وجود أعراض للمرض والتوجه مباشرة إلى عيادات «تطمن» أو المراكز الصحية المعلن عنها.
ولفت إلى توفير نقاط لفحص درجات حرارة الموظفين أثناء دخولهم مقر العمل، ووضع الملصقات الإرشادية والتثقيفية، مشيرًا إلى أن هناك حملة إعلامية تم العمل عليها من خلال التعاون مع إدارة الصحة المدرسية والموارد البشرية لتوعية الموظفين.
وبدأت المدارس، بمختلف مراحلها الدراسية، أمس، في 47 إدارة تعليمية بكافة مدن ومحافظات المملكة، التنسيق لآلية عمل ومتابعة المعلمين والمعلمات، وتحديد الأيام الواجب التواجد بها أسبوعيًا؛ لمتابعة الطلاب، وإنهاء التكاليف المطلوبة حسب جداول، وذلك بعد القرار الوزاري الذي نص على حضور الطاقم التعليمي عن بُعد مع طلابهم في الفصول الافتراضية، مع حضورهم يومًا واحدًا في الأسبوع على الأقل بالتنسيق مع إدارة المدرسة.
وكانت وزارة التعليم قد حددت بداية اليوم الدراسي عن بُعد للمرحلتين المتوسطة والثانوية، من الساعة السابعة صباحًا، وللمرحلة الابتدائية من الساعة الثالثة عصرًا؛ لتمكين الأُسر وأولياء الأمور من متابعة ومساعدة أبنائهم في هذه المرحلة العُمرية المبكرة في التعليم عن بُعد، ويمكن متابعة الدروس من خلال قنوات عين الفضائية.
وأوضحت أنه يتم الاعتماد في عمليات التعليم والتعلّم على منصة «مدرستي» للتعليم الإلكتروني مع أدوات التواصل الخاصة بها لجميع المدارس، كما يمكن للمدارس الأهلية والعالمية الاستفادة من منصة «مدرستي»، بالإضافة إلى إمكانية توفير تلك المدارس للأدوات الخاصة بها للدراسة عن بُعد، والاستفادة من البث لقنوات عين الفضائية على فترات متكررة خلال اليوم لتغطية جميع الظروف والمراحل الدراسية، وسيكون لكل صف دراسي قناة خاصة به، إضافة لما يتم أرشفته على قنوات اليوتيوب، بما يضمن وصول المعرفة للطلاب والطالبات، ويحقق أعلى نواتج تعلّم ممكنة.
وتخصص إدارات المدارس يومًا واحدًا على الأقل في الأسبوع، لحضور الطلاب والطالبات، أو أولياء أمورهم، الذين لا يستطيعون الدخول على المنصة؛ لمتابعة التكليفات والتقييمات، ولقاء الهيئة التعليمية، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية.
واستكملت المدارس خطة توزيع الكتب الدراسية على الطلاب أو أولياء أمورهم، وفقًا للإجراءات الاحترازية والبرتوكولات الصحية؛ بما يضمن تطبيق التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات، وفحص الحرارة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، إن المدارس تستكمل خطة توزيع الكتب الدراسية لنحو 428 ألف طالب وطالبة، في 1819 مدرسة، ضمن إجراءات احترازية ووقائية، ووفق جداول زمنية؛ للحد من الازدحام.
وأوضح أنه يتم إبلاغ أولياء الأمور والطلاب بالمواعيد، عبر الرسائل النصية، ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمدرسة؛ لاستلام الكتب حسب الموعد، ووضعت كل مدرسة ملصقات أرضية، تحدد مسارات كل ولي أمر أو طالب، مع وضع حواجز لتنظيم طابور الانتظار، بما يضمن التباعد بين كل شخصين، بما لايقل عن مترين، ويلزم منسوبو المدارس والطلاب وأولياء الأمور بارتداء الكمامة طوال الوقت.
وأشار الباحص إلى أن المدارس توفر معقمات الأيدي في مداخل المدرسة، وعلى طاولات توزيع الكتب؛ لضمان عملية التعقيم بعد كل استلام، موضحًا أن المدارس وضعت الدليل الإرشادي في أماكن بارزة؛ ليتسنى للمستفيدين الاطلاع عليه، وتطبيق كافة التدابير الوقائية.
وتابع: إن العودة شهدت تطبيق كافة التدابير الصحية الوقائية اللازمة، التي واكبها توفير وسائل السلامة والتأكد من جاهزية مرافق المدارس، موضحًا أن الدليل الإرشادي قدم جميع خطوات إجراءات الوقاية، ومن بينها ارتداء الكمامات، وتجنب المصافحة، والتجمعات، والحرص على التباعد الجسدي، إضافة إلى غسل اليدين باستمرار، وتجنب لمس العينين والأنف، مع ضرورة الإفصاح في حال وجود أعراض للمرض والتوجه مباشرة إلى عيادات «تطمن» أو المراكز الصحية المعلن عنها.
ولفت إلى توفير نقاط لفحص درجات حرارة الموظفين أثناء دخولهم مقر العمل، ووضع الملصقات الإرشادية والتثقيفية، مشيرًا إلى أن هناك حملة إعلامية تم العمل عليها من خلال التعاون مع إدارة الصحة المدرسية والموارد البشرية لتوعية الموظفين.
وبدأت المدارس، بمختلف مراحلها الدراسية، أمس، في 47 إدارة تعليمية بكافة مدن ومحافظات المملكة، التنسيق لآلية عمل ومتابعة المعلمين والمعلمات، وتحديد الأيام الواجب التواجد بها أسبوعيًا؛ لمتابعة الطلاب، وإنهاء التكاليف المطلوبة حسب جداول، وذلك بعد القرار الوزاري الذي نص على حضور الطاقم التعليمي عن بُعد مع طلابهم في الفصول الافتراضية، مع حضورهم يومًا واحدًا في الأسبوع على الأقل بالتنسيق مع إدارة المدرسة.
وكانت وزارة التعليم قد حددت بداية اليوم الدراسي عن بُعد للمرحلتين المتوسطة والثانوية، من الساعة السابعة صباحًا، وللمرحلة الابتدائية من الساعة الثالثة عصرًا؛ لتمكين الأُسر وأولياء الأمور من متابعة ومساعدة أبنائهم في هذه المرحلة العُمرية المبكرة في التعليم عن بُعد، ويمكن متابعة الدروس من خلال قنوات عين الفضائية.
وأوضحت أنه يتم الاعتماد في عمليات التعليم والتعلّم على منصة «مدرستي» للتعليم الإلكتروني مع أدوات التواصل الخاصة بها لجميع المدارس، كما يمكن للمدارس الأهلية والعالمية الاستفادة من منصة «مدرستي»، بالإضافة إلى إمكانية توفير تلك المدارس للأدوات الخاصة بها للدراسة عن بُعد، والاستفادة من البث لقنوات عين الفضائية على فترات متكررة خلال اليوم لتغطية جميع الظروف والمراحل الدراسية، وسيكون لكل صف دراسي قناة خاصة به، إضافة لما يتم أرشفته على قنوات اليوتيوب، بما يضمن وصول المعرفة للطلاب والطالبات، ويحقق أعلى نواتج تعلّم ممكنة.
وتخصص إدارات المدارس يومًا واحدًا على الأقل في الأسبوع، لحضور الطلاب والطالبات، أو أولياء أمورهم، الذين لا يستطيعون الدخول على المنصة؛ لمتابعة التكليفات والتقييمات، ولقاء الهيئة التعليمية، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية.