وكالات - موسكو

قال علماء بيئة إن انخفاض مستوى سطح البحر بمقدار ألف متر، سيؤدي لانكشاف الجروف القارية التي تربط القارات، ما سيمكن الأشخاص من الوصول من أوروبا إلى أمريكا الشمالية سيرًا على الأقدام، عبر رينلاند، والوصول إلى أستراليا عبر إندونيسيا، وستوسع روسيا وكندا أراضيهما بشكل كبير في الشمال.

وأضافوا في دراسة حول تأثير الغازات الدفيئة على ارتفاع أو انخفاض مستوى سطح البحر، إن ارتفاع مستوى سطح البحر إلى ألف متر سيؤدي لاختفاء كل من أستراليا وأوروبا عن الوجود، ولن يبقى إلا عدد قليل من البلدان في مناطق أعلى السلاسل الجبلية في العالم بما في ذلك جبال الأنديز أو الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية، موضحين أن الصين ستكون هي الأقل تضررًا بفضل هضبة التبت الشاسعة.

ومن النادر جدًا أن يرتفع أو ينخفض مستوى سطح البحر بمقدار ألف متر، فهذا المقدار من المياه لا يمكن أن يرتفع من تلقاء نفسه أو يختفي.