* الأسبوع الحالي قد يشهد كتابة آخر فصول رواية بطل دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، إما «تتويج هلالي باذخ»، أو تأجيل الحسم لشهر سبتمبر المقبل، على الورق تبدو حظوظ الهلال كبيرة جدا خاصة وأن الفريق يجلس بعيدا بفارق 6 نقاط عن الند التقليدي النصر، الزعيم يحاول التتويج بالنسخة الحالية تعويضا لبطولة الموسم الماضي والتي خسرها أمام النصر بفارق نقطة وحيدة، بعد مباراة دراماتيكية حسمها العالمي في اللحظات الأخيرة.
* النصر كشر عن أنيابه أمام التعاون برباعية مذهلة أدخلت الرعب في ديار الزعيم، هاتريك عبدالرزاق حمدالله رسالة واضحة وصريحة مفادها أن العالمي لن يرمي المنديل وسيقاتل حتى آخر رمق، وهذا ما يؤكد قوة البطولة وتقارب مستوى الأندية المشاركة.
* 4 مباريات تفصلنا عن إسدال ستار البطولة، وما زال الصراع على أشده بين أندية المقدمة والوسط والمؤخرة، التنافس الشرس يزيد من حلاوة البطولات، ودورينا السعودي حتى في غياب الجماهير لم تختف منه المتعة، تحولت المنازل لقاعات مشاهدة، وانتقلت الآهات من المدرج للمنزل وفي الحالتين المتعة حاضرة.
* هل يمكن أن تعاند بطولة كبيرة مثل دوري كأس الأمير محمد بن سلمان فريقا كبيرا؟ يبدو ذلك صحيحا... على مر التاريخ شهدت كرة القدم نتائج غير معقولة، وتبدو مستحيلة وذلك سر اللعبة ومتعتها، إن كل نتيجة غير مضمونة ما لم تبدأ المباراة.
* الهلال يخوض مواجهتين أمام الفيصلي الثلاثاء، والحزم السبت المقبل، الانتصار فيهما يعني ضمان التتويج باللقب، وأي نتائج سلبية سترفع من حظوظ النصر المتوثب نحو الفوز باللقب للعام الثاني على التوالي.
* في المقابل سيلعب النصر بأعصاب هادئة مواجهتي العدالة والفيحاء وعينه على نتائج الند الهلال، من الروائع أن انتكاسة أي فريق تمنح الآخر الكثير من الدوافع فهل يا ترى سيشهد هذا الأسبوع حسم لقب البطولة، أم سيكون للمجنونة رأي آخر.
* في المقال القادم بإذن الله سأتناول مدى فائدة زيادة الأجانب بدورينا وهل هي نعمة أم نقمة على لاعبينا ومنتخبنا بشكل عام.
ترقبونا..
@turkialdajam
* النصر كشر عن أنيابه أمام التعاون برباعية مذهلة أدخلت الرعب في ديار الزعيم، هاتريك عبدالرزاق حمدالله رسالة واضحة وصريحة مفادها أن العالمي لن يرمي المنديل وسيقاتل حتى آخر رمق، وهذا ما يؤكد قوة البطولة وتقارب مستوى الأندية المشاركة.
* 4 مباريات تفصلنا عن إسدال ستار البطولة، وما زال الصراع على أشده بين أندية المقدمة والوسط والمؤخرة، التنافس الشرس يزيد من حلاوة البطولات، ودورينا السعودي حتى في غياب الجماهير لم تختف منه المتعة، تحولت المنازل لقاعات مشاهدة، وانتقلت الآهات من المدرج للمنزل وفي الحالتين المتعة حاضرة.
* هل يمكن أن تعاند بطولة كبيرة مثل دوري كأس الأمير محمد بن سلمان فريقا كبيرا؟ يبدو ذلك صحيحا... على مر التاريخ شهدت كرة القدم نتائج غير معقولة، وتبدو مستحيلة وذلك سر اللعبة ومتعتها، إن كل نتيجة غير مضمونة ما لم تبدأ المباراة.
* الهلال يخوض مواجهتين أمام الفيصلي الثلاثاء، والحزم السبت المقبل، الانتصار فيهما يعني ضمان التتويج باللقب، وأي نتائج سلبية سترفع من حظوظ النصر المتوثب نحو الفوز باللقب للعام الثاني على التوالي.
* في المقابل سيلعب النصر بأعصاب هادئة مواجهتي العدالة والفيحاء وعينه على نتائج الند الهلال، من الروائع أن انتكاسة أي فريق تمنح الآخر الكثير من الدوافع فهل يا ترى سيشهد هذا الأسبوع حسم لقب البطولة، أم سيكون للمجنونة رأي آخر.
* في المقال القادم بإذن الله سأتناول مدى فائدة زيادة الأجانب بدورينا وهل هي نعمة أم نقمة على لاعبينا ومنتخبنا بشكل عام.
ترقبونا..
@turkialdajam