عبدالله العماري - الرياض

سجلت وزارة الصحة، أمس، 1213 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما تم تسجيل 1591 حالة تعافٍ إضافية، و32 حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى إجراء 62.413 فحصًا مخبريًا جديدًا؛ ليبلغ إجمالي الفحوصات في المملكة 4.563.517 فحصًا مخبريًا دقيقًا.

حالات الشرقية

وكشفت إحصائية الصحة عن تسجيل 419 حالة تعافٍ جديدة بالمنطقة الشرقية ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 70.965 حالة، وتسجيل 204 إصابات جديدة ليصل الإجمالي بالمنطقة إلى 77.251 حالة.

قصة حالة

وكشفت وزارة الصحة قصة حالة لمصاب بالفيروس لم يعزل نفسه مباشرة عند ظهور الأعراض عليه، وتساهل بحضور مناسبة خاصة بالأسرة، ما أدى إلى نقل العدوى لوالديه الكبيرين بالسن المصابين ببعض الأمراض المزمنة.

النِسَب العمرية

وأوضحت «الصحة» أن نسبة 44% من الحالات الجديدة هي للإناث، و56% للذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%، والبالغين 85%، وكبار السن 4%.

رعاية صحية

وبلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميًا منذ ظهور أول حالة في المملكة 305.186 حالة، من بينها 24.539 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، منها 1675 حالة حرجة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 277.067 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 3580 حالة وفاة.

توزع المدن

وفيما يخص أعلى المدن والمحافظات تسجيلًا لإصابات كورونا الجديدة، فقد جاءت كالتالي: حائل «77»، مكة المكرمة «77»، المدينة المنورة «73»، جازان «60»، تبوك «52»، الرياض «43»، جدة «39»، صبيا «36»، أبوعريش «5»، أما أعلى المدن تسجيلًا لحالات التعافي فجاءت كما يلي: الدمام «98»، الرياض «68»، مكة المكرمة «62»، خميس مشيط «53»، سبت العلاية «53»، حائل «52»، المدينة المنورة «46»، ينبع «41»، الخبر «40»، جدة «40»، القطيف «38».

خطوات استباقية

وأكدت «الصحة» أن الخطوات الاستباقية والاحترازات الوقائية والبروتوكولات الصحية التي تم تطبيقها والخدمات الصحية الداعمة التي هيّأتها القيادة الحكيمة كان لها الأثر الملموس في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين والتعامل باحترافية في التصدي لهذه الجائحة، والحد من انتشارها والتخفيف من آثارها.

وسائل الوقاية

ودعت «الصحة» الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون، فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة، سواءً كانت طبية أو قماشية أو غطاءً محكمًا على الأنف والفم، ويُستثنى من ذلك مَن كان بمفرده في مكان مغلق.