محمد الأسمري

نتذرع – كثيرا – بالـظروف كـ «شمّاعة أزليّة»،

فيما يظل تحمّل المسؤولية تلك (الفزّاعة).

حتما نتّـفق ونختلف – نسبة وتناسب -، ولكن المثير

للجدل ليس «اتّخاذ القرار»!

بل الباعث أو النيّـة!

وأبلغ ما يبرهن ذلك (قرابين قابيل وهابيل)، ولأن

العبرة تجلَّت في «المحصّلة» ؛ فأعتقد أن الباعث – أو النيّـة – تباينت سلفاً، فـلم يُتقبّل من أحدهما.

فـلو أن لـ «النوايا» ظلالا، لَمَا رأيت بعضهم من السائرين نهاراً / درأ الافتضاح.

وآخرون كـأفئدة الطير قلوبهم، يُساق لهم (القبول)

عند أهل الأرض من بعد أهل السماء.

أما خَطَرات القلوب فهي نتاج الوعي/

ووريثة الدلالات..

وما بين كرٍّ وفرّ، تتجلّـى الألفاظ وتتـوارى المعاني

خلف «وسلامة فهمك!»

واعلموا أن بين التجلّي / والتورية يكمن «باعث» وكأنه

فجوة زمانية أعمق من الإلهام وأعقدُ من التزلُّف..

أو كما قال المتنبي: (ابن جنِّي أعلم بشعري منِّي)

فـ أتساءل:

أيُّ استدراج نال المتبجّحين بالخطايا في (وسائل

«التفاضح» الاجتماعي)؟

أم أقول:

أيّنـا هابيل؟

m33m44m@outlook.com