ما أن تعود البوادر الإيجابية وتشعر بأن الاستقرار بدأ يأخذ طريقه الصحيح إلا وقد ظهرت على السطح العقبات والمشاكل؟!
بالمناسبة الأخيرة ليست وليدة اللحظة، وإنما هي منذ عقود، فلذلك عرف الأهلي بأنه (عدو نفسه)، فالأهلاويون يحاربون بعضهم بعضا، فلن تجد المنظومة في يوم من الأيام على قلب رجل واحد، بحثت عن تلكم الأسباب، وقلت لماذا الأهلي فقط؟ فلم أجد مبررا منطقيا لمثل هذه الأفعال، سوى أن بعض الأشخاص، الذين يحملون طابع النفسيات البغيضة والكريهة، التي لا تتمنى الخير للنادي، خاصة إذا لم تكن لهم مصالح شخصية أو اعتبارية، فهم للأسف الشديد يتمنون وقوع الفريق حتى يسقطوا على المسؤول في النادي، وعلى فريق عمله، بكلام معيب لا يرقى للنقد الهادف والبنّاء، ولا حتى تقديرا واحتراما لهؤلاء، الذين تركوا أغلب أعمالهم لخدمة الكيان، حتى ظلت وسائل التواصل تعج بأفكارهم السلبية والهدامة، وبالأخص (منصة تويتر)، فأصبحت مقززة ومزعجة بمثل هؤلاء، والمصيبة أنهم بلغوا من العمر عتيا، فبالأمس قدم الأمير منصور بن مشعل استقالته من منصبه بسبب ظروفه الصحية، بعد أن قدم الغالي والنفيس لأجل الكيان، ولكن للأسف الشديد المحبطين والمندسين لم يتركوا الرجل في حاله، حتى ترك لهم المكان شاغرا، فماذا هم فاعلون الآن، ومثلما يقولون (ورونا شطارتكم) وعودوا إلى النادي وقدموا ما قدمه واتركوا التطفل والتحريض، أم أنتم كالخفافيش تظهرون بالليل وتختفون بالنهار؟، للأسف الشديد هم أنفسهم حاربوا الإدارات السابقة، ونعتوهم بأبشع العبارات، فحقيقة الأهلي يحتاج إلى إدارة قوية (وقوية جدا) تعمل ولا تبالي بكل عزم وإخلاص، ولا تعير المخربين والمحبطين أي اهتمام أو اعتبار، هم وكما الحيطان سواء، فهي أحد الحلول، التي تعيد للفريق هيبته ومكانته!!
أعود لمواجهة الليلة والكلاسيكو الكبير بين الأهلي والهلال، الذي ضمن بنسبة كبيرة بطولة الدوري بعد الجولات الأخيرة، التي تفوق فيها، فالزعيم مكتمل عناصريا ماعدا غياب إدواردو، وهو أفضل فنيا وبدنيا، على عكس الأهلي الذي يعاني من غياب فريق بأكمله إضافة لبعض الظروف الأخرى، التي تمر بالفريق، ولكن تحمل مباريات الكبار الكثير من المفاجآت، فننتظر الليلة معا نزال المتعة والإثارة، ولمَنْ تكون الغلبة!!
«خاتمة»
(لا يمكنك أن تُشفى في نفس البيئة، التي جعلتك مريضًا)
Abdullahyaseen804@gmail.com
بالمناسبة الأخيرة ليست وليدة اللحظة، وإنما هي منذ عقود، فلذلك عرف الأهلي بأنه (عدو نفسه)، فالأهلاويون يحاربون بعضهم بعضا، فلن تجد المنظومة في يوم من الأيام على قلب رجل واحد، بحثت عن تلكم الأسباب، وقلت لماذا الأهلي فقط؟ فلم أجد مبررا منطقيا لمثل هذه الأفعال، سوى أن بعض الأشخاص، الذين يحملون طابع النفسيات البغيضة والكريهة، التي لا تتمنى الخير للنادي، خاصة إذا لم تكن لهم مصالح شخصية أو اعتبارية، فهم للأسف الشديد يتمنون وقوع الفريق حتى يسقطوا على المسؤول في النادي، وعلى فريق عمله، بكلام معيب لا يرقى للنقد الهادف والبنّاء، ولا حتى تقديرا واحتراما لهؤلاء، الذين تركوا أغلب أعمالهم لخدمة الكيان، حتى ظلت وسائل التواصل تعج بأفكارهم السلبية والهدامة، وبالأخص (منصة تويتر)، فأصبحت مقززة ومزعجة بمثل هؤلاء، والمصيبة أنهم بلغوا من العمر عتيا، فبالأمس قدم الأمير منصور بن مشعل استقالته من منصبه بسبب ظروفه الصحية، بعد أن قدم الغالي والنفيس لأجل الكيان، ولكن للأسف الشديد المحبطين والمندسين لم يتركوا الرجل في حاله، حتى ترك لهم المكان شاغرا، فماذا هم فاعلون الآن، ومثلما يقولون (ورونا شطارتكم) وعودوا إلى النادي وقدموا ما قدمه واتركوا التطفل والتحريض، أم أنتم كالخفافيش تظهرون بالليل وتختفون بالنهار؟، للأسف الشديد هم أنفسهم حاربوا الإدارات السابقة، ونعتوهم بأبشع العبارات، فحقيقة الأهلي يحتاج إلى إدارة قوية (وقوية جدا) تعمل ولا تبالي بكل عزم وإخلاص، ولا تعير المخربين والمحبطين أي اهتمام أو اعتبار، هم وكما الحيطان سواء، فهي أحد الحلول، التي تعيد للفريق هيبته ومكانته!!
أعود لمواجهة الليلة والكلاسيكو الكبير بين الأهلي والهلال، الذي ضمن بنسبة كبيرة بطولة الدوري بعد الجولات الأخيرة، التي تفوق فيها، فالزعيم مكتمل عناصريا ماعدا غياب إدواردو، وهو أفضل فنيا وبدنيا، على عكس الأهلي الذي يعاني من غياب فريق بأكمله إضافة لبعض الظروف الأخرى، التي تمر بالفريق، ولكن تحمل مباريات الكبار الكثير من المفاجآت، فننتظر الليلة معا نزال المتعة والإثارة، ولمَنْ تكون الغلبة!!
«خاتمة»
(لا يمكنك أن تُشفى في نفس البيئة، التي جعلتك مريضًا)
Abdullahyaseen804@gmail.com