هناء حلمي تكتب:

لم تعد القيود القانونية والثقافية والاجتماعية المرهقة، عثرة أمام ممارسة النساء الرياضة بمختلف أنواعها، وذلك بعد أن أضحت المرأة إحدى الركائز الأساسية والفعالة في رؤية المملكة 2030، ومنحهن حقهن في ممارسة الرياضة بمختلف ألعابها مع المحافظة على خصوصيتهن؛ ليتسع حلم السيدات من الرياضة المدرسية إلى ساحات المنافسة الأولمبية التي أصبحت تتردد على ألسن لاعبات المملكة طامحات لرفع علم وطنهن في المحافل الدولية.

تركت بصمتي ممتلئة بالسعادة وذلك خلال مشاركتي في بطولات رياضة المبارزة، وأسست جيلا من مختلف الأعمار، وفي بداية طريقي لتأسيس جيل لركوب الدراجات الهوائية، شاكرة الله ومولاي خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، ورجل الرياضة الأول الأمير عبدالعزيز الفيصل؛ لإتاحه الفرصة لكل إنسان لكشف موهبة الرياضيين في مختلف الرياضات.

للرياضة فوائد جمة للمرأة، فهي تساهم في الحد من الإصابة بأمراض عدة كالسكري، والسرطان، وأمراض القلب، أما من الناحية الجسدية فإنها تساعد على حرق السعرات الحرارية، والحفاظ على اللياقة، والرياضة تجعل الحالة النفسية للمرأة أكثر استقراراً.

كما أن الرياضة تشكل 20 % في التأثير على الجسد، و80 % هو أثر الطعام والنظام الغذائي، ولهذا يجب على كل امرأة، أن تتبع نظاماً غذائياً سليماً طوال حياتها، وتجعله كنمط حياة، وليس لمجرد شهر أو شهرين.

وعلى الصعيد الشخصي تمكنت من ممارسة عدة رياضات، منها اليوغا، والطيران الشراعي، البولينغ، المبارزة، والمشي، وأخيرًا الدراجات الهوئية، شغفي رياضي وشغفي أيضًا ما يدفعني أن أصنع جيلا رياضيا، ناصحة كل امرأة بممارسة الرياضة.

يمكننا تمثيل هوايتنا الرياضية بطريقة فريدة للغاية، وأنا أحلم بالمساعدة في بناء أرشيف رياضي نسائي قيم.