اليوم - الدمام

أكد المفكر والكاتب إبراهيم البليهي، أن مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية» التي أطلقتها وزارة الثقافة، تثبت اهتمام الدولة بالمبدعين الأكفاء وتقدير إبداعاتهم، مشيرا إلى أن أهمية الجوائز تكمن في التعبير عن رعاية الإبداع، وتعكس المستوى الحضاري الذي يعيشه المجتمع.

وشدد على ضرورة أن يفيض الإبداع نتيجة للاهتمام التلقائي القوي المستغرق، وليس انتظارا لجائزة، فالإبداع نتاج توقد داخلي، وثمرة اكتظاظ الذات بمكونات إبداعية، وتفاعل متأجج لخبرات معرفية.

وقال: «لن يكون الفرد مبدعا إذا كتب من أجل الحصول على جائزة مهما كانت أهميتها، ومن يحاول الإبداع انتظارا لها، فلن يكون مبدعا على الإطلاق».

واعتبر البليهي تقدير المبدع الحقيقي، واحترام إبداعه، وتكريمه ومنحه المكانة التي يستحقها، أمرا في غاية الأهمية «ومن خلال هذه الجوائز يشعر بالتقدير ويزهو بالإنجاز، ولا يمكن إغفال هذا الدور المحفز على مزيد من العطاء والجهد، ليكون مشهدنا الثقافي متحركا ونابضا بالحياة».

يذكر أن مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية» تتضمن 14 جائزة تمنح بشكل سنوي لأهم الإنجازات الثقافية للأفراد والمؤسسات بالمملكة، وهي: جائزة «شخصية العام الثقافية» و«جائزة الثقافة للشباب» و«جائزة المؤسسات الثقافية» بالإضافة إلى جائزة لكل مجال من المجالات التالية: الأفلام، الأزياء، الموسيقى، التراث الوطني، الأدب، المسرح والفنون الأدائية، الفنون البصرية، فنون العمارة والتصميم، فنون الطهي، النشر، الترجمة.

وبدأت المبادرة باستقبال الترشيحات خلال فترة تستمر حتى 30 سبتمبر المقبل، من خلال المنصة الإلكترونية المخصصة.