الموهبة وحدها لا تكفي، فالعمل الجاد وحده هو سبيلها للوصول، موهبة «اليوم» عنوانها «المثابرة» بغية تحقيق الهدف، عبدالرحمن الخليوي لاعب المنتخب السعودي للبولينج من أبناء الخبر، صنع الخبر بامتياز على مستوى لعبة البولينج.
بدأ عبدالرحمن هوايته في لعبة البولينج عام 2009، ورحلته في اللعبة أثمرت الكثير من البطولات على الصعيد المحلي الذي لم يكتفِ به الخليوي حتى بات على المستوى الدولي نجمًا، إذ حقق 17 ميدالية دولية، كانت منها ذهبية البطولة العربية للشباب والرجال وبرونزية البطولة الآسيوية للشباب، ولكن أكثرها بروزًا كانت برونزية بطولة العالم للشباب، هذه الإنجازات جاءت بين عامي 2016 و2018 لتؤكد أن الموهبة وحدها لا تكفي وعبدالرحمن الذي لم يتوقف حتى وصل إلى العالمية، بات حلمه تحقيق ذهبيتها في قادم المواعيد، بعد أن حل ثالثًا على الصعيد العالمي، لذلك بات تفكيره في الصدارة حقًا مشروعًا لموهبة قدمت الكثير وتحتاج إلى الاستمرارية لبلوغ حلمها.
بدأ عبدالرحمن هوايته في لعبة البولينج عام 2009، ورحلته في اللعبة أثمرت الكثير من البطولات على الصعيد المحلي الذي لم يكتفِ به الخليوي حتى بات على المستوى الدولي نجمًا، إذ حقق 17 ميدالية دولية، كانت منها ذهبية البطولة العربية للشباب والرجال وبرونزية البطولة الآسيوية للشباب، ولكن أكثرها بروزًا كانت برونزية بطولة العالم للشباب، هذه الإنجازات جاءت بين عامي 2016 و2018 لتؤكد أن الموهبة وحدها لا تكفي وعبدالرحمن الذي لم يتوقف حتى وصل إلى العالمية، بات حلمه تحقيق ذهبيتها في قادم المواعيد، بعد أن حل ثالثًا على الصعيد العالمي، لذلك بات تفكيره في الصدارة حقًا مشروعًا لموهبة قدمت الكثير وتحتاج إلى الاستمرارية لبلوغ حلمها.