جدد عدد من الأحزاب التونسية رفضهم مشاركة حركة النهضة في الحكومة الجديدة، التي بصدد تشكيلها رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، وطالبوا بفتح ملف الجرائم العديدة المتورطة فيها الحركة المحسوبة على التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية ويرأسها رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي.
واشترطت رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسي على المشيشي خلال لقائهما أمس الأربعاء، أن تكون الحكومة مستقلة، لكي يوافق حزبها على التصويت.
وطالبت موسي رئيس الحكومة الجديد بالتحقيق في جرائم حركة النهضة، التي استهدفت ملفات الأمن القومي، إضافة إلى إزاحة الستار عن تفاصيل الاغتيالات السياسية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة، والتي يتهم فيها عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية.
كان المشيشي قرر إقصاء الأحزاب من الحكومة الجديدة لوجود خلافات كبيرة بينها ما سيشعل أزمة بينهم تؤثر على استقرار البلاد.
قال الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي مصطفى حمزة لـ«اليوم»: إن النهضة تطبق الفكر الإخواني الانتهازي بتفادي التصادم بعنف في أوقات اشتداد العاصفة ضدها، إذ إنها قد تلجأ إلى أسلوب المهادنة مع الحكومة الجديدة وهو ما قد يبدو في الظاهر لدى التونسيين، لكنها في الباطن ستجهز ملفات تطرحها بقوة في البرلمان التي تحوز فيها على الأغلبية لتعطل عمل الحكومة الجديدة وتكشر عن أنيابها للإجهاز على الحكومة، وهو ما يعرف لدى الإخوان برد الفعل الانتقامي التكتيكي.
واشترطت رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسي على المشيشي خلال لقائهما أمس الأربعاء، أن تكون الحكومة مستقلة، لكي يوافق حزبها على التصويت.
وطالبت موسي رئيس الحكومة الجديد بالتحقيق في جرائم حركة النهضة، التي استهدفت ملفات الأمن القومي، إضافة إلى إزاحة الستار عن تفاصيل الاغتيالات السياسية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة، والتي يتهم فيها عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية.
كان المشيشي قرر إقصاء الأحزاب من الحكومة الجديدة لوجود خلافات كبيرة بينها ما سيشعل أزمة بينهم تؤثر على استقرار البلاد.
قال الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي مصطفى حمزة لـ«اليوم»: إن النهضة تطبق الفكر الإخواني الانتهازي بتفادي التصادم بعنف في أوقات اشتداد العاصفة ضدها، إذ إنها قد تلجأ إلى أسلوب المهادنة مع الحكومة الجديدة وهو ما قد يبدو في الظاهر لدى التونسيين، لكنها في الباطن ستجهز ملفات تطرحها بقوة في البرلمان التي تحوز فيها على الأغلبية لتعطل عمل الحكومة الجديدة وتكشر عن أنيابها للإجهاز على الحكومة، وهو ما يعرف لدى الإخوان برد الفعل الانتقامي التكتيكي.