سيف الحارثي - الخبر

جولات تفتيشية على مختلف القطاعات الحكومية

يبدأ، غدًا الأحد، الدوام الرسمي لمختلف القطاعات الحكومية، بكافة مناطق المملكة، بعد العودة من إجازة عيد الأضحى المبارك.

16 يوما

ويباشر موظفو هذه القطاعات أعمالهم، وسط ظروف استثنائية، في ظل جائحة فيروس «كورونا» المستجد، بعد إجازة استمرت لمدة 16 يومًا للقطاع العام، بدأت في الثاني من ذي الحجة، وتنتهي اليوم السبت.

جولات ميدانية

وفي ذات السياق، تكثف هيئة الرقابة والتحقيق جولاتها الميدانية، غدًا الأحد، على مختلف القطاعات الحكومية، مع أول أيام الدوام الرسمي، وتستمر الفرق التفتيشية في جولاتها طوال الأسبوع؛ بهدف رصد حالات الغياب والتأخر لدى بعض موظفي القطاعات الحكومية.

قرارات وزارية

وأوضحت مصادر لـ «اليوم» أن الجولات ينفذها مراقبون في 28 فرعًا لهيئة الرقابة بمختلف مدن ومحافظات المملكة على القطاعات الحيوية المختصة، بهدف ضمان خدمة المواطنين والمقيمين من قبل الموظفين، مبينةً أن الخطوات المتبعة في حالات الغياب باليوم الأول من الدوام الرسمي بعد الإجازات تقضي باحتسابه يومين مقابل اليوم الواحد، وفق القرارات الوزارية المعمول بها، في الوقت الذي أكدت فيه تكليف لجان من الهيئة بجميع المناطق بتنفيذ جولات على كافة المرافق والإدارات الحكومية للوقوف على مدى الجدية والانتظام في الأسبوع الأول من الدوام بعد إجازة عيد الأضحى المبارك.

رفع التقارير

وتعمل هيئة الرقابة والتحقيق على تكليف أكثر من 300 مراقب بمثل هذه الفترات سنويًا؛ لتفريغهم للعمل الميداني في 28 منطقة ومحافظة، لتنفيذ الجولات التفتيشية الميدانية، ورصد غياب الموظفين، وكتابة التقارير عن كل إدارة، ثم الرفع بها لحصر الأعداد المتغيّبة في اليوم الأول من بداية الدوام بعد الإجازة واتخاذ الإجراءات المتبعة حول عدد أيام الغياب بمثل هذه الحالات، في الوقت الذي يحق للجهات المعنية عند تكرار الغياب التحقيق مع موظفيها المتغيبين عن العمل وتوقيع العقوبات المنصوص عليها في النظام، وتُعدّ هذه العقوبات المعمول بها مغلظة بأن يُحسم على الموظف يومان لكل يوم غياب.