تدني مستوى النظافة وغياب التعقيم أبرز المخالفات
أكد رئيس بلدية وسط الدمام م. عبدالله الشمري، أن البلدية تكثف الرقابة الصحية على صالونات التجميل النسائية، وصوالين الحلاقة الرجالية، منذ السماح بمزاولة الأنشطة.
أبرز المخالفات
وبيّن أن أبرز المخالفات التي يتم رصدها، تشمل عدم توافر الشهادة الصحية، أو انتهاءها، ومخالفة التجهيزات، وذلك بعدم أخذ الاحتياطات اللازمة؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، ومخالفة التجهيزات بعدم تشغيل جهاز التعقيم، وتدني مستوى النظافة، مؤكدًا أنه يتم تطبيق لائحة الغرامات والجزاءات على المخالفات المرصودة، مع أخذ التعهدات اللازمة بعدم تكرارها.
بروتوكولات صحية
فيما أشار عدد من أصحاب محلات الخياطة الرجالية، وصوالين الحلاقة، إلى قلة الإقبال منذ بداية جائحة «كورونا»، وبيّن عدد من المواطنين والمقيمين أن أسباب ذلك تعود إلى الخوف من انتقال الفيروس، بسبب استخدام نفس الأدوات، وعدم التزام الجميع بكامل البروتوكولات الصحية، وأن فترة الحجر أعطت مجالًا للاعتماد على النفس في الحلاقة.
ضعف الإقبال
وبيّن «صلاح محمد»، صاحب أحد محلات الخياطة الرجالية، أن الإقبال على المحل أصبح قليلًا منذ بداية الأزمة، وأن العدد أصبح أقل بنسبة 50 % حتى في مواسم الأعياد، موضحًا أن السبب هو خوف الناس وقلة الحركة والخروج من المنزل.
وأوضح «عبدالعليم عبدالله»، صاحب أحد محلات الخياطة، أن الإقبال أصبح متوسطًا، وأنه خلال فترة العيد أصبح العدد أقل بنسبة 30 % عن الأعياد الماضية، مؤكدًا أن الناس أصبحوا يتوجهون للمحلات عند الضرورة فقط.
حلاقة ذاتية
وأكد «محمد باشا»، صاحب أحد صوالين الحلاقة الرجالية، أنه منذ بداية أزمة كورونا أصبح الإقبال على الصوالين ضعيفًا جدًا، مبينًا أنه أصبح في اليوم يستقبل ما يقارب 5 زبائن فقط.
وبيّن المواطن «طارق الشهري»، أنه من السابق يعتمد على الحلاقة الذاتية في المنزل، وعززت فترة الحجر من الاعتماد الذاتي، مؤكدًا أنه لا يذهب إلى محلات الخياطة الرجالية إلا عند الضرورة، وأن محلات الخياطة يوجد بها تباعد بين الزبون وصاحب المحل، ما يطمئنه في الذهاب عند الضرورة.
وأضاف: إنه يفضل الاعتماد على النفس في الحلاقة، لمن يستطيع ذلك في المنزل، مبينًا أن الخياطة شيء ضروري للذهاب للمحلات، وأوصى الجميع بالتباعد واتباع الإجراءات الاحترازية.
تفادي الزحام
وأكد المواطن «عبدالعزيز محسن»، أنه من بعد أزمة «كورونا»، أصبح يعتمد على نفسه في الحلاقة، ويكتفي بالحلاقة في المنزل، مؤكدًا أنه يذهب إلى محلات الخياطة الرجالية حسب الضرورة التي تستدعي ذلك.
فيما أوضح «نايف المنهالي» أنه قبل الأزمة كان يذهب لمحلات الحلاقة الرجالية وهو مطمئن، بينما تغير ذلك منذ بداية الأزمة، وأصبح الإقبال على الحلاقة أقل، مؤكدًا أنه أصبح يذهب للحلاقة مرة واحدة كل أسبوعين، بعكس السابق، إذ كان يذهب كل أسبوع.
ولفت إلى أن أنه أصبح يذهب للحلاقة والمحلات بشكل عام في الصباح، أو في آخر الليل؛ لتفادي الزحام في وسط النهار، موصيًا الجميع بالمحافظة والاعتماد على النفس في أغلب الأمور، مما يوفر الوقت والجهد ويقلل من خطر الإصابة.
خروج للضرورة
وأكد المقيم «مبروك سنان» أن حركته منذ بداية الأزمة والذهاب للمحلات أصبحت للضرورة فقط، مبينًا أنه أصبح يعتمد على نفسه في الحلاقة للمحافظة على النفس من خطر الإصابة بفيروس «كورونا».
أبرز المخالفات
وبيّن أن أبرز المخالفات التي يتم رصدها، تشمل عدم توافر الشهادة الصحية، أو انتهاءها، ومخالفة التجهيزات، وذلك بعدم أخذ الاحتياطات اللازمة؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، ومخالفة التجهيزات بعدم تشغيل جهاز التعقيم، وتدني مستوى النظافة، مؤكدًا أنه يتم تطبيق لائحة الغرامات والجزاءات على المخالفات المرصودة، مع أخذ التعهدات اللازمة بعدم تكرارها.
بروتوكولات صحية
فيما أشار عدد من أصحاب محلات الخياطة الرجالية، وصوالين الحلاقة، إلى قلة الإقبال منذ بداية جائحة «كورونا»، وبيّن عدد من المواطنين والمقيمين أن أسباب ذلك تعود إلى الخوف من انتقال الفيروس، بسبب استخدام نفس الأدوات، وعدم التزام الجميع بكامل البروتوكولات الصحية، وأن فترة الحجر أعطت مجالًا للاعتماد على النفس في الحلاقة.
ضعف الإقبال
وبيّن «صلاح محمد»، صاحب أحد محلات الخياطة الرجالية، أن الإقبال على المحل أصبح قليلًا منذ بداية الأزمة، وأن العدد أصبح أقل بنسبة 50 % حتى في مواسم الأعياد، موضحًا أن السبب هو خوف الناس وقلة الحركة والخروج من المنزل.
وأوضح «عبدالعليم عبدالله»، صاحب أحد محلات الخياطة، أن الإقبال أصبح متوسطًا، وأنه خلال فترة العيد أصبح العدد أقل بنسبة 30 % عن الأعياد الماضية، مؤكدًا أن الناس أصبحوا يتوجهون للمحلات عند الضرورة فقط.
حلاقة ذاتية
وأكد «محمد باشا»، صاحب أحد صوالين الحلاقة الرجالية، أنه منذ بداية أزمة كورونا أصبح الإقبال على الصوالين ضعيفًا جدًا، مبينًا أنه أصبح في اليوم يستقبل ما يقارب 5 زبائن فقط.
وبيّن المواطن «طارق الشهري»، أنه من السابق يعتمد على الحلاقة الذاتية في المنزل، وعززت فترة الحجر من الاعتماد الذاتي، مؤكدًا أنه لا يذهب إلى محلات الخياطة الرجالية إلا عند الضرورة، وأن محلات الخياطة يوجد بها تباعد بين الزبون وصاحب المحل، ما يطمئنه في الذهاب عند الضرورة.
وأضاف: إنه يفضل الاعتماد على النفس في الحلاقة، لمن يستطيع ذلك في المنزل، مبينًا أن الخياطة شيء ضروري للذهاب للمحلات، وأوصى الجميع بالتباعد واتباع الإجراءات الاحترازية.
تفادي الزحام
وأكد المواطن «عبدالعزيز محسن»، أنه من بعد أزمة «كورونا»، أصبح يعتمد على نفسه في الحلاقة، ويكتفي بالحلاقة في المنزل، مؤكدًا أنه يذهب إلى محلات الخياطة الرجالية حسب الضرورة التي تستدعي ذلك.
فيما أوضح «نايف المنهالي» أنه قبل الأزمة كان يذهب لمحلات الحلاقة الرجالية وهو مطمئن، بينما تغير ذلك منذ بداية الأزمة، وأصبح الإقبال على الحلاقة أقل، مؤكدًا أنه أصبح يذهب للحلاقة مرة واحدة كل أسبوعين، بعكس السابق، إذ كان يذهب كل أسبوع.
ولفت إلى أن أنه أصبح يذهب للحلاقة والمحلات بشكل عام في الصباح، أو في آخر الليل؛ لتفادي الزحام في وسط النهار، موصيًا الجميع بالمحافظة والاعتماد على النفس في أغلب الأمور، مما يوفر الوقت والجهد ويقلل من خطر الإصابة.
خروج للضرورة
وأكد المقيم «مبروك سنان» أن حركته منذ بداية الأزمة والذهاب للمحلات أصبحت للضرورة فقط، مبينًا أنه أصبح يعتمد على نفسه في الحلاقة للمحافظة على النفس من خطر الإصابة بفيروس «كورونا».