قال متحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إن من الممكن للأضرار الكبيرة التي وقعت في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء، أن تؤثر على المساعدات لسوريا.
وأوضح المتحدث أن مرفأ بيروت يجري استخدامه كمركز تفريغ وشحن للمساعدات الإنسانية لمناطق الحرب الأهلية في سوريا وسيؤثر هذا على قدرتنا على تقديم الدعم في سوريا.
وتوقع المتحدث أن تكون هناك حاجة إلى دعم دولي إضافي للبنان نظرا للأضرار الناجمة عن الانفجار ونوه إلى أن هناك نحو مائة من موظفي الأمم المتحدة بين مصابي الانفجار، بالإضافة إلى وفاة اثنين من أقارب موظفين أمميين.
ويعد ميناء بيروت منشأة شديدة الأهمية بالنسبة للبنان كما أنه يمثل نقطة مركزية للواردات والصادرات.
وأوضح المتحدث أن مرفأ بيروت يجري استخدامه كمركز تفريغ وشحن للمساعدات الإنسانية لمناطق الحرب الأهلية في سوريا وسيؤثر هذا على قدرتنا على تقديم الدعم في سوريا.
وتوقع المتحدث أن تكون هناك حاجة إلى دعم دولي إضافي للبنان نظرا للأضرار الناجمة عن الانفجار ونوه إلى أن هناك نحو مائة من موظفي الأمم المتحدة بين مصابي الانفجار، بالإضافة إلى وفاة اثنين من أقارب موظفين أمميين.
ويعد ميناء بيروت منشأة شديدة الأهمية بالنسبة للبنان كما أنه يمثل نقطة مركزية للواردات والصادرات.