كشفت مصادر مطلعة عن فقدان الميليشيا الحوثية أكثر من 1200 مقاتل بينهم العشرات من القياديين الحوثيين والمشرفين التابعين للميليشيا بحسب ما ذكر موقع المشهد اليمني الإخباري.
ونقل الموقع عن المصادر القول إن أكثر من 1200 مقاتل بينهم العشرات من القياديين الحوثيين والمشرفين التابعين للميليشيا لقوا حتفهم خلال شهر يوليو المنصرم؛ نتيجة لتعرضهم للقصف بمقاتلات التحالف العربي.
وأضافت المصادر أن شهر يوليو الماضي كان الأشد وقعًا على الحوثيين نتيجة لخسائرهم البشرية؛ بالإضافة إلى الخسائر المادية والمتمثلة في 600 عربة عسكرية أغلبها سيارات لاند كروزر رباعية الدفع، وتم تزويدهم بالصفائح المدرعة ضد الرصاص للأسلحة الخفيفة والمتوسطة في ورشات محلية تابعة للميليشيا، بالإضافة إلى دبابات وعربات بي إم بي وبي تي ار روسية الصنع، والتي نهبتها الميليشيا من معسكرات الجيش اليمني. وأكدت المصادر أن الحوثيين لم يعلنوا عن جميع القتلى عدا القيادات الكبيرة والعناصر المقربة منها أو من الأسر السلالية، وذلك للتنصل من واجبهم تجاه القتلى نظرًا لمرورهم بأزمة مادية خانقة، والتي باتت تهدد مؤسسة القتلى التابعين لهم بالإفلاس وعجزها عن دفع رواتب القتلى، والتي تم خصم أكثر من 50% منها خلال الشهر الماضي، وتأخر الراتب لمدة أكثر من ثلاثة شهور.
ونقل الموقع عن المصادر القول إن أكثر من 1200 مقاتل بينهم العشرات من القياديين الحوثيين والمشرفين التابعين للميليشيا لقوا حتفهم خلال شهر يوليو المنصرم؛ نتيجة لتعرضهم للقصف بمقاتلات التحالف العربي.
وأضافت المصادر أن شهر يوليو الماضي كان الأشد وقعًا على الحوثيين نتيجة لخسائرهم البشرية؛ بالإضافة إلى الخسائر المادية والمتمثلة في 600 عربة عسكرية أغلبها سيارات لاند كروزر رباعية الدفع، وتم تزويدهم بالصفائح المدرعة ضد الرصاص للأسلحة الخفيفة والمتوسطة في ورشات محلية تابعة للميليشيا، بالإضافة إلى دبابات وعربات بي إم بي وبي تي ار روسية الصنع، والتي نهبتها الميليشيا من معسكرات الجيش اليمني. وأكدت المصادر أن الحوثيين لم يعلنوا عن جميع القتلى عدا القيادات الكبيرة والعناصر المقربة منها أو من الأسر السلالية، وذلك للتنصل من واجبهم تجاه القتلى نظرًا لمرورهم بأزمة مادية خانقة، والتي باتت تهدد مؤسسة القتلى التابعين لهم بالإفلاس وعجزها عن دفع رواتب القتلى، والتي تم خصم أكثر من 50% منها خلال الشهر الماضي، وتأخر الراتب لمدة أكثر من ثلاثة شهور.