واكبت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، بحلولها الذكية وخدماتها الرقمية، الجهود التي تبذلها حكومتنا الرشيدة -أيدها الله-؛ لخدمة حجاج بيت الله الحرام، من خلال تجهيز صالات الحجاج في المطارات، إلى جانب تنفيذ عدد من خدمات الصيانة الوقائية وفحص وتشغيل أجهزة ودوائر الاتصالات.
وعملت «سدايا» على تنفيذ أكثر من 470 خدمة صيانة وقائية، وفحص وتشغيل أكثر من 70 دائرة اتصال، فيما رفعت سرعة أكثر من 50 دائرة اتصال للمواقع الأمنية، وتركيب وتشغيل أكثر من 60 جهازًا في مواقع الفرز التابعة لمراكز الضبط الأمني بمداخل مكة المكرمة، وأكثر من 14 جهازًا في كل من البهيتة والهدا بالطائف، بالإضافة لذلك تم تشغيل دوائر الاتصال المرئي في مكاتب قيادات الحج العليا.
وعززت دور الحلول الذكية نحو تسهيل خدمة حجاج بيت الله، بعد أن وفرت أكثر من 520 محطة بصمة متكاملة، وكذلك أكثر من 40 حقيبة بصمة متنقلة.
وعمدت «سدايا» لمساعدة القطاعات الأمنية في القيام بدورها نحو أمن الحجيج وسلامتهم، على توفير الأجهزة المتطورة والأنظمة التقنية التي يتم استخدامها ميدانيًا، منها أكثر من 50 جهازًا خاصة بالتحقق من تصاريح الحج، وأكثر من 270 جهازًا من أجهزة «بنان».
يُذكر أن «سدايا» تقدم الدعم لمختلف القطاعات الحكومية من خلال تحليل البيانات الضخمة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة؛ إيمانًا بأن البيانات هي السبيل للدقة والإتقان.
وعملت «سدايا» على تنفيذ أكثر من 470 خدمة صيانة وقائية، وفحص وتشغيل أكثر من 70 دائرة اتصال، فيما رفعت سرعة أكثر من 50 دائرة اتصال للمواقع الأمنية، وتركيب وتشغيل أكثر من 60 جهازًا في مواقع الفرز التابعة لمراكز الضبط الأمني بمداخل مكة المكرمة، وأكثر من 14 جهازًا في كل من البهيتة والهدا بالطائف، بالإضافة لذلك تم تشغيل دوائر الاتصال المرئي في مكاتب قيادات الحج العليا.
وعززت دور الحلول الذكية نحو تسهيل خدمة حجاج بيت الله، بعد أن وفرت أكثر من 520 محطة بصمة متكاملة، وكذلك أكثر من 40 حقيبة بصمة متنقلة.
وعمدت «سدايا» لمساعدة القطاعات الأمنية في القيام بدورها نحو أمن الحجيج وسلامتهم، على توفير الأجهزة المتطورة والأنظمة التقنية التي يتم استخدامها ميدانيًا، منها أكثر من 50 جهازًا خاصة بالتحقق من تصاريح الحج، وأكثر من 270 جهازًا من أجهزة «بنان».
يُذكر أن «سدايا» تقدم الدعم لمختلف القطاعات الحكومية من خلال تحليل البيانات الضخمة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة؛ إيمانًا بأن البيانات هي السبيل للدقة والإتقان.