رويترز - لندن

قال السفير الصيني في لندن، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة تحاول إشعال فتيل حرب باردة جديدة مع بلاده؛ بسبب بحثها عن كبش فداء قبل الانتخابات الرئاسية التي تجرى في نوفمبر المقبل. وأضاف السفير ليو شياو مينغ للصحفيين «ليست الصين هي التي أصبحت معتدة بنفسها بعدوانية، بل الجانب الآخر من المحيط الهادي هو الذي يريد بدء حرب باردة جديدة على الصين، وعلينا أن نرد على ذلك.. لا صالح لنا في أي حرب باردة ولا في أي حرب». وتابع قائلًا: «رأينا جميعًا ما يحدث في الولايات المتحدة.. حاولوا جعل الصين كبش فداء ويريدون لومها على مشكلاتهم.. نعلم جميعًا أن هذه هي السنة التي تجرى فيها الانتخابات». وأضاف: «يريدون فعل أي شيء بما في ذلك معاملة الصين كعدو.. على الأرجح يعتقدون أنهم بحاجة إلى عدو، ويعتقدون أنهم يريدون حربًا باردة لكن ليس لنا مصلحة في ذلك، وسنظل نقول لأمريكا إن الصين ليست عدوًا بل هي صديق لك وشريك».

وفي السياق، ألقت الصين اللوم على بريطانيا، أمس، في تدهور العلاقات بعد أن فرض رئيس الوزراء بوريس جونسون حظرًا على مشاركة شركة هواوي الصينية في شبكة الجيل الخامس في بريطانيا واتهمت لندن بتسميم العلاقات بالتدخل في شؤون هونج كونج.

وقال السفير الصيني لدى لندن ليو شياو مينغ للصحفيين: «هذه التصرفات سممت بشكل خطير أجواء العلاقات بين الصين وبريطانيا».

وأضاف «بعض الساسة البريطانيين متمسكون بعقلية الحرب الباردة، ويلعبون على ما يُطلق عليه تهديد الصين وينظرون للصين كدولة معادية ويهددون بانفصال كامل عن الصين حتى أنهم يجعجعون بالحديث عن حرب باردة جديدة ضد الصين».

وحذر السفير بريطانيا من أنها لن يكون لها مستقبل لو سعت للابتعاد عن بكين. وأضاف: «من الصعب تصور بريطانيا العالمية إذا ما تجاوزت أو استبعدت الصين، الابتعاد عن الصين، يعني الابتعاد عن الفرص والابتعاد عن النمو والابتعاد عن المستقبل».