يصل حجاج بيت الله الحرام، اليوم، إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات؛ لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، اقتداءً بسنة النبي المصطفى محمد «صلى الله عليه وسلم»، والاستماع لخطبة عرفة، التي يلقيها عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله المنيع، لتترجم تلك الخطبة إلى 10 لغات.
ويرتبط مشعر عرفة بإقامة أهم مناسك الحج، وتُعد الوقفة فيه أحد أركان الحج، وأساس الفريضة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الحج عرفة»، ويُعرف هذا اليوم بيوم المغفرة، ويباهي الله «عز وجل» بهم أمام الملائكة، ويُشهدهم بأن مغفرته قد حلت عليهم.
ومن أهم الأعمال للحاج، النزول بمسجد نمرة، أو داخل حدود عرفة، منشغلًا بالتلبية والذكر، متجهًا إلى الله خاشعًا متضرعًا، ويجتهد في الدعاء، حتى إذا دخل وقت الظهر، خطب الإمام في الناس، ثم يصلي بالحجاج الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، ولا يصلي قبلهما ولا بينهما ولا بعدهما شيئًا، متجنبًا الوقوع في الأخطاء. وبعد غروب شمس التاسع من ذي الحجة، تسير مجموعات الحجيج صوب مشعر مزدلفة، ليصلوا بها المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين، فور وصولهم، ويبيتوا ليلتهم هناك، ملبين ذاكرين شاكرين الله على فضله وإحسانه بأن كتب لهم شهود وقفة عرفات. وسبب تسمية هذا الجبل أو يوم عرفة، محل اختلاف في الأسباب، ومن ذلك مقولة إن آدم وحواء عند نزولهما للأرض كان جبل عرفات هو المكان الذي تعارفا فيه، وهناك أقوال إن جبريل «عليه السلام» كان يعلم النبي إبراهيم النسك مرددًا قول: «أعرفت؟، فيقول عرفت عرفت»، وتذهب أقوال أخرى بأنه اشتقاق من الاعتراف.
ويرتبط مشعر عرفة بإقامة أهم مناسك الحج، وتُعد الوقفة فيه أحد أركان الحج، وأساس الفريضة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الحج عرفة»، ويُعرف هذا اليوم بيوم المغفرة، ويباهي الله «عز وجل» بهم أمام الملائكة، ويُشهدهم بأن مغفرته قد حلت عليهم.
ومن أهم الأعمال للحاج، النزول بمسجد نمرة، أو داخل حدود عرفة، منشغلًا بالتلبية والذكر، متجهًا إلى الله خاشعًا متضرعًا، ويجتهد في الدعاء، حتى إذا دخل وقت الظهر، خطب الإمام في الناس، ثم يصلي بالحجاج الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، ولا يصلي قبلهما ولا بينهما ولا بعدهما شيئًا، متجنبًا الوقوع في الأخطاء. وبعد غروب شمس التاسع من ذي الحجة، تسير مجموعات الحجيج صوب مشعر مزدلفة، ليصلوا بها المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين، فور وصولهم، ويبيتوا ليلتهم هناك، ملبين ذاكرين شاكرين الله على فضله وإحسانه بأن كتب لهم شهود وقفة عرفات. وسبب تسمية هذا الجبل أو يوم عرفة، محل اختلاف في الأسباب، ومن ذلك مقولة إن آدم وحواء عند نزولهما للأرض كان جبل عرفات هو المكان الذي تعارفا فيه، وهناك أقوال إن جبريل «عليه السلام» كان يعلم النبي إبراهيم النسك مرددًا قول: «أعرفت؟، فيقول عرفت عرفت»، وتذهب أقوال أخرى بأنه اشتقاق من الاعتراف.