عبدالله ياسين Abdullahyaseen804@gmail.com

حارس المرمى هو عمود الإنارة في الفريق، ونصفه في تحقيق النتائج والانتصارات، وذلك بتصديه ووقوفه بين الخشبات، حاميا لعرين فريقه، وواحد من أسباب الظفر بالبطولات، فالحديث عن لاعب بقيمة وقامة الكابتن ياسر المسيليم وما يتصف به من حب وعشق للكيان الأهلاوي من جانب، وما يملكه من مواصفات عالية وخبرة واسعة في مركزه من جانب آخر، فقد أثبت بجدارة أنه من أفضل أوائل حراس كرة القدم على الصعيدين المحلي والآسيوي، من خلال مسيرته الطويلة والحافلة، التي قضاها بين الأخضرين، فجعلت منه ما ذكرته في أول سطرين، على الصعيد الشخصي تجد الجميل في ياسر أنه أصيل العشرة محبوب بين زملائه، فكلما دارت الدنيا ثبت، لا تبدله المطامع ولا المغريات أثناء التعاقدات، بقي قلبه معلقا بحبه وانتمائه لشعار ناديه، الذي ترعرع فيه، وقضى جل عمره بين أروقته وجنباته، بالأمس القريب جدد اللاعب مع فريقه بهدوء تام، بعيدا عن الانتهازية والمساومة والشوشرة الإعلامية، التي تعوّد عليها الشارع الرياضي أثناء تجديد عقود اللاعبين المميزين، فبالرغم من التقلبات والصراعات والفجوات، التي طرأت على الأهلي إلا أن ياسر ظل وفيا مخلصا لشعار النادي.!

كن وحيدا ولا تكن بديلا هي عبارة أطلقتها في وسائل التواصل الاجتماعي على المسيليم، حينما ظلم من قبل بعض المدربين، الذين أشرفوا على تدريب الفريق في الفترات الماضية (قبل مجيء العويس)، وذلك بعدم إعطائه الفرصة لتمثيل الفريق في عدة مناسبات رياضية، محلية وآسيوية، كان ياسر الأحق والأجدر والأفضل بأن يكون حارسا أساسيا في تلكم الحقبة الزمنية، التي على أثرها خسر الأهلى عددا من البطولات، وقتها أستشعر ياسر بالظلم ومع ذلك ظل محبا وعاشقا للكيان، ولم يترك الأهلي بالرغم من وفرة العروض المغرية من بعض الأندية، ظل أسد الحراسة شامخا، وأثبت أنه سندانا أصيلا، وعاشقا عزيزا، بحبه وانتمائه لبيته الأهلاوي..!!

(ومضة)

‏«عاشِر أصيلاً.. إذا جارَ الزمانُ عليك يجودُ»

Abdullahyaseen804@gmail.com