يوسف الشايب يكتب:

هي أم الألعاب وعروس الدورات الأولمبية وهي صاحبة أكبر عدد للميداليات في الأولمبياد، وصاحبة الشعبية الكبيرة بين محبي رياضة ألعاب القوى حول العالم، هذا بشكل عام..

وبشكل خاص معشوقتي ألعاب القوى هي الرياضة السعودية الوحيدة التي حققت ميدالية أولمبية من خلال فضية الكابتن هادي صوعان في سباق الـ 400 م حواجز في سيدني عام 2000، وهذا الإنجاز ليس الوحيد بل توالت الإنجازات ببرونزية الـ 3000م موانع من الكابتن سعد شداد في بطولة العالم، وأيضًا على مستوى الشباب حقق البطل إبراهيم الحميدي ابن الأحساء ثالث العالم للشباب في سباق الـ400م حواجز وبطل آسيا، وأيضًا البطل حمدان البيشي حقق ذهبية العالم لسباق الـ400م حرة، وتوج أفضل لاعب في نفس العام، وغيرهم الكثير من أبطال الوثب الطويل كحسين السبع ومحمد الخويلدي اللذين تجاوزا حاجز الثمانية أمتار وهي أرقام عالمية في هذه المسابقة.

كانت ذروة الإنجازات لرياضة ألعاب القوى السعودية في عهد سمو الأمير نواف بن محمد الذي أعطى الاتحاد كل جهده وماله ووقته، حتى وصل بالاتحاد إلى مصاف الاتحاد الدولي ونافس أقوى الدول، وفي الوقت الراهن يواصل مشوار الإنجازات رئيس الاتحاد الحالي العميد هادي بكر ومجموعة من المتحمسين يكملون سير الإنجازات العالمية.

وهنا أتمنى أن تعمل جميع الأندية بكل حماس وتفانٍ لكي يكتشفوا المواهب الواعدة التي تخدم الاتحاد وتواصل مسيرته العالمية؛ لأن الأندية هي المنجم، ورسالتي إلى إدارات الأندية السعودية أن تهتم بأم الألعاب؛ لأنها هي مَن أوصلت الرياضة السعودية للأولمبية، وهي الوحيدة القادرة على تكرار هذا الإنجاز.

ألعاب القوى تعاني كثيرًا في الأندية، وهي قائمة على عاتق محبيها في كل نادٍ ولو لقيت الدعم والتحفيز لطارت للعالمية بكل سهولة؛ لأن المملكة مليئة بلاعبي ألعاب القوى المتميزين الذين حصدوا الذهب، وأتمنى أن نلتف جميعًا حول هذه اللعبة صانعة الإنجازات من اتحاد وأندية ولاعبين ومدربين لتعود اللعبة لسابق عهدها على رأس هرم الرياضات السعودية.

مدرب نادي الروضة لألعاب القوى

Y-KSA-iAAF@HOTMAIL.COM