حمدان بن سلمان الغامدي

ما أن تصل المعلومة لوزير الرياضة في كل ما يتعلق بالجوانب الرياضية، إلا ونجد الفيصل الشاب يبدأ في التقصي والسؤال وتحديد الأسباب وإيجاد الحلول الناجعة لخدمة الشباب والرياضيين.

أقول هذا الطرح وكلنا في منطقة الباحة ومنسوبو نادي الحجاز على وجه التحديد أمل ورجاء وأماني في تلبية أحلام الجميع، بمتابعة منشأة نادي الحجاز، التي بدأت في التآكل والصدأ وتساقط المباني والمرافق العامة التي كلفت الملايين وأصبحت بالية، وربما يزداد الأمر سوءا بأن كل ما دفع في إنشائها سيذهب بدون فائدة إذا لم يستكمل المشروع خلال الشهرين القادمين.

منذ إنشائها يا وزير الشباب وهي تستقبل الأتربة والغبار وبقايا السيول والأمطار، وكلي يقين أن وصول المعلومة لك بهذا الأمر يكفي لإنجاز المشروع والتوجيه باستكماله بما يكفل النجاح للجميع.

يتزامن هذا الطلب وهذه المناداة والمناشدة مع الأزمة التنظيمية التي واجهها اتحاد القدم في نقل ما تبقى من مباريات دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى ودوري الدرجة الثانية إلى مدينة الطائف، التي تبعد عن منطقة الباحة بحوالي ٢٦٠ كيلو مترا، لاستئناف ما بقي من الجولات لناديي الحجاز والعين.. فيما لو كانت المنشأة جاهزة لما احتاجت الأندية لكل هذه الصعوبات والتحديات.

وبما أن لدى وزارة الرياضة العديد من التوجهات بإنشاء الملاعب والمرافق الرياضية، فأعتقد أن البدء بالمشاريع المتعثرة وفي مقدمتها منشأة نادي الحجاز هي أولى الخطوات المناسبة لرتق الصدع ولملمة الملفات المهمشة وتدميل ما خفي من ملفات هامة كانت جديرة بالتدشين منذ سنوات.

ظل نادي الحجاز يعاني كثيرا من تنقله بين الملاعب المستأجرة وغير الجاهزة والتي لا تناسب النادي لسنوات كثيرة.. وعند اعتماد المنشأة بهدف إنهاء هذه المعاناة، للأسف، لم يتم استكمالها وظلت متعثرة 5 مواسم؛ مما يساهم في تلفيات عدة ستكلف الكثير من ميزانية وزارة الرياضة.

في ظل هذه المناداة لا يمكن إغفال دور رئيس نادي الحجاز عبدالله عبدالواحد البكيري، الذي ضحى بوقته وجهده وماله في تسيير أمور وشؤون النادي لسنوات وكان وما زال خلالها يتابع المشروع المتعثر مع مكتب وزارة الرياضة في منطقة الباحة ومع الوكلاء المساعدين لوزير الرياضة منذ أكثر من 5 مواسم رغم التغييرات التي صاحبت الوزارة من مسميات أو شخصيات.

هذه ليست شكوى ولا تذمرا ولا استياء.. هي باختصار رسالة لأمير الشباب، الذي ندرك بأنه سريع التجاوب متى وصلت المعلومة إليه.. فمنشأة الحجاز مميزة ورائعة في حالة الإنجاز.. وستكون بالية ومتهالكة إذا جانبها الحظ والإنجاز.. وفي قلوبكم نلتقي.