حقيقة الفرحة
لغة البهجة بدأت من خارج أسوار الانفيلد، حيث أرسلت جماهير ليفربول الألعاب النارية حاملة رسالة مفادها «لن تسير وحدك أبدًا»، فخلال 30 سنة كانوا يتقربون اللحظة والأبواب المغلفة لن تؤثر على احتفالهم باللقب بعدها جاءت صافرة نهاية قمة ليفربول وتشيلسي الذي استطاع المستضيف إكرام ضيفه فيها بخماسية مقابل ثلاثة أهداف للأخير تشيلسي لتبدأ بعدها مراسم التتويج المستحق حينما رفع القائد هيندرسون كأس البريميرليج الأولى لليفربول..
مشاعر الفرح ازدادت بحقيقة التتويج الذي سمح لعائلات اللاعبين بدخول الانفيلد والاحتفال داخله، كما أن المحيط الخارجي لم يعرف الهدوء، فمشجعو الريدز تركوا البيوت من أجل فرحة لطالما انتظروها طيلة 3 عقود مضت .
لغة البهجة بدأت من خارج أسوار الانفيلد، حيث أرسلت جماهير ليفربول الألعاب النارية حاملة رسالة مفادها «لن تسير وحدك أبدًا»، فخلال 30 سنة كانوا يتقربون اللحظة والأبواب المغلفة لن تؤثر على احتفالهم باللقب بعدها جاءت صافرة نهاية قمة ليفربول وتشيلسي الذي استطاع المستضيف إكرام ضيفه فيها بخماسية مقابل ثلاثة أهداف للأخير تشيلسي لتبدأ بعدها مراسم التتويج المستحق حينما رفع القائد هيندرسون كأس البريميرليج الأولى لليفربول..
مشاعر الفرح ازدادت بحقيقة التتويج الذي سمح لعائلات اللاعبين بدخول الانفيلد والاحتفال داخله، كما أن المحيط الخارجي لم يعرف الهدوء، فمشجعو الريدز تركوا البيوت من أجل فرحة لطالما انتظروها طيلة 3 عقود مضت .