اليوم - الدمام

يمثل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير أمام القضاء السوداني، يوم غد الثلاثاء؛ لمحاكمته وشركائه في الانقلاب العسكري الذي نفذه قبل 31 عامًا، واستولى على السلطة وقوّض دستور البلاد ومكّن جماعة الإخوان المسلمين من مقدرات السودان والسودانيين، وربط البلد بمشاريع إخوانية ليست في مصلحة السودان، كالتعاون مع نظام الملالي في طهران، كما العثماني الجديد أردوغان، وكذلك الجماعات الإرهابية كتنظيم القاعدة الإرهابي.

وحدد القضاء السوداني، يوم غد موعدًا لمثول المتهمين في انقلاب 1989 الذي أوصل الرئيس المعزول عمر البشير إلى السلطة، أمام المحكمة المختصة.

وطبقًا لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، فإن مسؤولًا بالسلطة القضائية، أبلغها، أن قرارًا صدر من رئيسة القضاء، نعمات عبدالله محمد خير، بتشكيل محكمة جنائية كبرى يرأسها قاضي المحكمة العليا، عصام الدين محمد إبراهيم، وعضوية اثنين من القضاة لمثول المتهمين أمامها يوم الثلاثاء المقبل بمبنى معهد «العلوم القضائية والقانونية» بضاحية حي أركويت بالعاصمة الخرطوم.

وأشار المصدر إلى أن قاضي المحكمة المختصة، خاطب إدارة السجون بمثول المتهمين أمامها في الزمان والمكان المحددين. وأضاف المصدر أن «كافة الترتيبات المتعلقة بما يحفظ هيبة المحكمة قد اكتملت لتحقيق العدالة».

وتابع: «من بين المتهمين الذين ستبدأ إجراءات محاكمتهم الرئيس المخلوع عمر البشير، وعلي عثمان محمد طه، وعبدالرحيم محمد حسين، وعلي الحاج، وعوض أحمد الجاز، وإبراهيم السنوسي».

وفي يونيو الماضي، أعلن النائب العام السوداني، تاج السر علي الحبر، تقديم قضية انقلاب 30 يونيو 1989 إلى الهيئة القضائية، تضم 40 متهمًا من رموز النظام السابق.

وفي مايو الماضي، أعلنت النيابة العامة بالسودان، أن التحريات اكتملت في قضية انقلاب 1989.