وكالات - لندن

لم يضمن وست هام الاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم حسابيًا بنسبة مائة في المائة، لكن بدون معجزة استثنائية أكمل مدربه ديفيد مويز مهمته للمرة الثانية في عامين بإنقاذ الفريق.

ومن المفترض أن يكون الفوز 3-1 على واتفورد كافيًا لبقاء وست هام في دوري الأضواء، وهذه المرة سيحظى مويز بتقدير أكبر من مالكي النادي.

وقبل عامين تولى مويز المسؤولية بعد إقالة سلافن بيليتش وأنقذ الفريق من الهبوط قبل جولتين من النهاية واحتل المركز 13.

لكن وست هام رأى أن المدرب مانويل بليجريني يمكن أن ينقله إلى درجة أعلى، لكنه اعتقاد كان وهمًا.

واحتل وست هام المركز العاشر في الموسم الأول للمدرب التشيلي ورغم الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات وجد الفريق نفسه في موقف مألوف في فترة عيد الميلاد الماضية.

ورحل بليجريني بعد الهزيمة 2-1 أمام ليستر سيتي واحتلال الفريق المركز 17 متقدمًا بنقطة واحدة على منطقة الهبوط.

ولم يكن مويز خيارًا مرغوبًا بين جماهير وست هام، لكنه لبّى النداء وأعاد المدرب الأسكتلندي الأمل حتى لو تكن النتائج مذهلة.

وخسر الفريق أول مباراتين بعد استئناف الدوري ليخرج مهزومًا في سبع من آخر تسع مباريات، وبدا أن الهبوط حقيقيًا.

ومنذ ذلك الحين انتصر الفريق على تشيلسي ونوريتش سيتي وواتفورد ليبتعد بست نقاط عن منطقة الهبوط قبل جولتين من النهاية ويتفوق بفارق مريح في عدد الأهداف على الفرق التي تليه في الترتيب.

ومن المرجح ألا يغلق مويز الباب هذه المرة.

ورفض مويز التفكير في تأكد بقاء وست هام، لكنه اعترف بأن الفريق «في موقف جيد».

وتابع: «يقولون إنك بحاجة إلى 40 نقطة للبقاء والآن نملك 37 نقطة، لذا لو فزنا بمباراة أخرى فسنقول إننا نجحنا، ولم نكن بحاجة إلى مساعدة الآخرين».