نجح زين الدين زيدان في حصد اللقب الرابع والثلاثين للدوري الإسباني ليزين خزائن المرينجي هذا الموسم، بالرغم من أن ريال مدريد منذ نهاية الموسم الماضي وهو يمر بظروف غير مستقرة من تغييرات وهزائم في مباريات الاستعداد والخسارة من الجار أتلتيكو مدريد بسبعة أهداف مقابل ثلاثة، وهذا الموسم بالرغم من صعوبته إلا أنه جعل الجميع يعتقد أن فريق ريال مدريد سوف يبتعد قليلًا عن الألقاب ولن يكون منافسًا.
بعد خروج زيدان في نهاية موسم 2017-2018 تولى تدريب الفريق الإسباني لوبيتيجي إلا أنه لم يأخذ مدة طويلة مع الريال فقط عدة أشهر وغادر؛ لأنه لم يقدم المستوى المأمول، وجاء بعدها الأرجنتيني سولاري ليكمل مع الأبيض فترة قصيرة لم يستطع خلالها إقناع المدريديين به كمدرب، ولا المتابعين أيضًا بأنه يملك ذلك الشيء الذي يجعلهم يتفاءلون لأنه خرج من كل البطولات خالي الوفاض.
عودة من الباب الكبير
بعدها أعلن النادي الملكي عودة الفرنسي زين الدين زيدان إلى تدريب الفريق مجددًا، لينقسم الجميع، منهم من توقع النجاح ومنهم من توقع خلاف ذلك نظرًا لبعض الأمثلة التي مرت على ريال مدريد خلال مسيرته مع المدربين الذين دربوا الفريق على فترتين فيهم مَن أخفق في الأولى ونجح في الثانية والعكس، من ضمن هذه الأسماء الإسباني ميغيل مونيوز الذي حقق ما يقارب 14 لقبًا مع المرينجي وأيضًا الإيطالي فابيو كابيلو الذي حقق الدوري مرتين أما الويلزي جون توشاك فحقق لقب الدوري مرة واحدة وترك الفريق فترة ثم عاد، لكنه لم يستطع تحقيق أي شيء وغادر مبكرًا.
شبح رونالدو
عندما استلم زيدان زمام الأمور وبدأ بالعمل خرجت أصوات هنا وهناك بأن نجاحه كان مقرونًا بالنجم البرتغالي رونالدو وأنه لن يستطيع تحقيق أي لقب في هذه المرحلة إلا أن الفرنسي خالف التوقعات والتكهنات واعتمد على عدد من اللاعبين بالرغم من أن الأسماء المستقطبة لم تكن بتلك القوة ما عدا اللاعب البلجيكي هازارد الذي عوّل عليه المدريديون الكثير لكن الإصابات منعته من ذلك في أول موسم له وأيضًا عزز الفريق بأريولا في حراسة المرمى والمدافعين ميندي وميلياتو والمهاجم يوفيتش.
زيدان رقميًا أسكت المنتقدين له حاليًا هذا الموسم حيث إنه اختلف عن البقية ولعب بـ37 تشكيلة مختلفة في 37 مباراة ويحسب هذا الشيء له ويعتبر هذا الموسم قويا للأبيض حيث انتصر على أقوى المنافسين برشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا وأيضًا خاض 10 مباريات بعد العودة من التوقف وانتصر فيها جميعًا وحقق العلامة الكاملة فيها.
تألق بنزيما
منذ قدوم الفرنسي إلى معقل البطولات خاض 209 لقاءات فاز في 141 وتعادل في 42 وخسر 26 وبلغ إجمالي الأهداف المسجلة له 505 والمسجلة عليه 213.
أما في هذا الموسم وتحديدًا بطولة الدوري فلعب 37 مباراة فاز في 26 وخسر 3 وتعادل في 8 وسجل 68 هدفًا واستقبل 23 وجمع 86 نقطة ليتصدر وينتزع اللقب 34 ويبتعد عن أقرب منافسيه برشلونة بـ7 نقاط.
ومن باب الإنصاف للفرنسي كريم بنزيما الذي لعب مع الريال 511 لقاء سجل من خلالها 248 هدفًا في مختلف البطولات وحقق مع الملكي 18 لقبًا خلال مسيرته مع الريال، وتعتبر أرقامه في هذا الموسم مرضية خصوصًا أنه يأتي ثانيًا في ترتيب هدافي الليغا بـ21 هدفًا خلف الأرجنتيني ميسي، بنزيما في الدوري الإسباني خاض 36 مباراة سجل 21 هدفًا وصنع 8 كأكثر لاعبي الريال تسجيلًا وصناعة للأهداف.
القيمة السوقية
بلغت القيمة السوقية للريال هذا الموسم ما يقارب 345.5 مليون يورو، ونقل عن بعض الصحف الإسبانية أن قيمة اللاعبين المعارين للأندية الأخرى تتراوح بين 205 ملايين يورو و215 مليون يورو وهذا رقم مميز وعائد مادي أيضًا للنادي.
وبالتتويج بالدوري أحرز زيدان 11 لقبًا خلال 209 مباريات مع الملكي، بواقع لقب كل 19 مباراة لينتشل المرينجي مرة أخرى من بعد هبوط المستوى الذي حدث له، ومن الممكن أن يحقق ريال ثالث ألقابه هذا الموسم بعد الفوز بالدوري وكأس السوبر الإسبانيين، حيث تبقى له بطولة دوري الأبطال وسيواجه في إياب دور الـ16 منافسه مانشستر سيتي الإنجليزي. والسؤال هنا: هل يكون عامًا ملكيًا بما تحمله الكلمة من معنى؟ لننتظر لكي نرى!
511
لقبا للميرنجي في الليجا
لقبا حققها زيدان مع ريال مدريد
تشكيلة لعب بها زيدان في 37 مباراة
34
11
37
انتصارات في 10 مباريات بعد العودة من التوقف
10
مباراة حقق فيها الفوز
141
لقبا لبنزيما خلال مسيرته مع الريال
18
مباراة لبنزيما مع ريال
بعد خروج زيدان في نهاية موسم 2017-2018 تولى تدريب الفريق الإسباني لوبيتيجي إلا أنه لم يأخذ مدة طويلة مع الريال فقط عدة أشهر وغادر؛ لأنه لم يقدم المستوى المأمول، وجاء بعدها الأرجنتيني سولاري ليكمل مع الأبيض فترة قصيرة لم يستطع خلالها إقناع المدريديين به كمدرب، ولا المتابعين أيضًا بأنه يملك ذلك الشيء الذي يجعلهم يتفاءلون لأنه خرج من كل البطولات خالي الوفاض.
عودة من الباب الكبير
بعدها أعلن النادي الملكي عودة الفرنسي زين الدين زيدان إلى تدريب الفريق مجددًا، لينقسم الجميع، منهم من توقع النجاح ومنهم من توقع خلاف ذلك نظرًا لبعض الأمثلة التي مرت على ريال مدريد خلال مسيرته مع المدربين الذين دربوا الفريق على فترتين فيهم مَن أخفق في الأولى ونجح في الثانية والعكس، من ضمن هذه الأسماء الإسباني ميغيل مونيوز الذي حقق ما يقارب 14 لقبًا مع المرينجي وأيضًا الإيطالي فابيو كابيلو الذي حقق الدوري مرتين أما الويلزي جون توشاك فحقق لقب الدوري مرة واحدة وترك الفريق فترة ثم عاد، لكنه لم يستطع تحقيق أي شيء وغادر مبكرًا.
شبح رونالدو
عندما استلم زيدان زمام الأمور وبدأ بالعمل خرجت أصوات هنا وهناك بأن نجاحه كان مقرونًا بالنجم البرتغالي رونالدو وأنه لن يستطيع تحقيق أي لقب في هذه المرحلة إلا أن الفرنسي خالف التوقعات والتكهنات واعتمد على عدد من اللاعبين بالرغم من أن الأسماء المستقطبة لم تكن بتلك القوة ما عدا اللاعب البلجيكي هازارد الذي عوّل عليه المدريديون الكثير لكن الإصابات منعته من ذلك في أول موسم له وأيضًا عزز الفريق بأريولا في حراسة المرمى والمدافعين ميندي وميلياتو والمهاجم يوفيتش.
زيدان رقميًا أسكت المنتقدين له حاليًا هذا الموسم حيث إنه اختلف عن البقية ولعب بـ37 تشكيلة مختلفة في 37 مباراة ويحسب هذا الشيء له ويعتبر هذا الموسم قويا للأبيض حيث انتصر على أقوى المنافسين برشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا وأيضًا خاض 10 مباريات بعد العودة من التوقف وانتصر فيها جميعًا وحقق العلامة الكاملة فيها.
تألق بنزيما
منذ قدوم الفرنسي إلى معقل البطولات خاض 209 لقاءات فاز في 141 وتعادل في 42 وخسر 26 وبلغ إجمالي الأهداف المسجلة له 505 والمسجلة عليه 213.
أما في هذا الموسم وتحديدًا بطولة الدوري فلعب 37 مباراة فاز في 26 وخسر 3 وتعادل في 8 وسجل 68 هدفًا واستقبل 23 وجمع 86 نقطة ليتصدر وينتزع اللقب 34 ويبتعد عن أقرب منافسيه برشلونة بـ7 نقاط.
ومن باب الإنصاف للفرنسي كريم بنزيما الذي لعب مع الريال 511 لقاء سجل من خلالها 248 هدفًا في مختلف البطولات وحقق مع الملكي 18 لقبًا خلال مسيرته مع الريال، وتعتبر أرقامه في هذا الموسم مرضية خصوصًا أنه يأتي ثانيًا في ترتيب هدافي الليغا بـ21 هدفًا خلف الأرجنتيني ميسي، بنزيما في الدوري الإسباني خاض 36 مباراة سجل 21 هدفًا وصنع 8 كأكثر لاعبي الريال تسجيلًا وصناعة للأهداف.
القيمة السوقية
بلغت القيمة السوقية للريال هذا الموسم ما يقارب 345.5 مليون يورو، ونقل عن بعض الصحف الإسبانية أن قيمة اللاعبين المعارين للأندية الأخرى تتراوح بين 205 ملايين يورو و215 مليون يورو وهذا رقم مميز وعائد مادي أيضًا للنادي.
وبالتتويج بالدوري أحرز زيدان 11 لقبًا خلال 209 مباريات مع الملكي، بواقع لقب كل 19 مباراة لينتشل المرينجي مرة أخرى من بعد هبوط المستوى الذي حدث له، ومن الممكن أن يحقق ريال ثالث ألقابه هذا الموسم بعد الفوز بالدوري وكأس السوبر الإسبانيين، حيث تبقى له بطولة دوري الأبطال وسيواجه في إياب دور الـ16 منافسه مانشستر سيتي الإنجليزي. والسؤال هنا: هل يكون عامًا ملكيًا بما تحمله الكلمة من معنى؟ لننتظر لكي نرى!
511
لقبا للميرنجي في الليجا
لقبا حققها زيدان مع ريال مدريد
تشكيلة لعب بها زيدان في 37 مباراة
34
11
37
انتصارات في 10 مباريات بعد العودة من التوقف
10
مباراة حقق فيها الفوز
141
لقبا لبنزيما خلال مسيرته مع الريال
18
مباراة لبنزيما مع ريال