اليوم - تونس

وجّه رئيس الحكومة التونسية المكلف إلياس الفخفاخ، ضربة سياسية موجعة لحركة النهضة الإخوانية بإقالة جميع وزرائها من الحكومة.

وبعد ساعات من استقالته، مساء الأربعاء، وتكليفه برئاسة حكومة تصريف الأعمال لحين تشكيل وزارة جديدة، قرر الفخفاخ إقالة جميع وزراء حركة النهضة وهم وزير الدولة للنقل محمد الأنور معروف، ووزير الصحة عبداللطيف المكي، ووزير الشؤون المحلية لطفي زيتون، ووزير التجهيز منصف السليطي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم شورى، ووزير الشباب والرياضة أحمد قعلول.

وحذر الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية مصطفى حمزة من احتمال استخدام حركة النهضة العنف ردًا على تقليم أظافرها في دوائر السلطة بإقالة وزرائها في الحكومة، فضلًا عن احتمال سحب الثقة من مؤسس الحركة راشد الغنوشي الذي يرأس البرلمان، والذي يمثل مؤسسة مهمة جدًا للحركة تستغله لتفصيل قوانين وتشريعات تخدم أجندتها، لافتًا إلى أن النهضة تتبع نفس الفكر الإخواني الدموي الذي يعتمد على العنف كرد فعل في حال تلقي ضربات قوية لمحاولة إرهاب الخصوم وهو ما يظهر في سلوك الإخوان منذ تأسيس الجماعة الإرهابية.

بدروه، طالب رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، قوات الأمن بالتدخل لفض اعتصام نواب كتلة الحزب الدستوري الحر برئاسة عبير موسى داخل مقر البرلمان بالقوّة.

وقال الغنوشي في خطابه إلى وزير الداخلية: أطالب بالتدخل ولو بالقوة لإخلاء بؤر الاعتصام وتحرير فضاءات البرلمان بأسرع وقت ممكن، بعد احتلالها من نواب كتلة الحزب الدستوري الحر؛ مما بات يحول دون إمكانية مواصلة المؤسسة البرلمانية عملها بشكل طبيعي.