ناقش ملتقى رؤساء ومشرفات الأقسام العلمية في نسخته الثانية بجامعة الملك عبدالعزيز، تعدد الأفكار والتجارب التي تم طرحها من قبل خبراء ومختصين ومدى الاستفادة منها في تطوير الأقسام العلمية، بما يصب في مصلحة الجامعة ورؤيتها العلمية في البحث والابتكار بشكل يتوافق مع رؤية المملكة 2030، والعمل على مواكبة كل المستجدات في عالم إدارة الأقسام العلمية، خاصة في مجالات المناهج وطرق التدريس ووسائل وتقنيات التعليم في أحدث صورها، والوقوف على مستجداتها.
وأوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبدالمنعم الحياني، أن مشاركات أعضاء الهيئة التعليمية من الجامعات السعودية في المحاضرات وورش العمل التي نظمها الملتقى للعام الدراسي 1441هـ، ارتفعت لـ 1.189 من أعضاء الهيئة التعليمية من الجامعات السعودية.
واستضاف الملتقى في المحاضرات الرئيسية 11 متحدثا من مسؤولين وخبراء دوليين ومحليين، منهم 9 من خارج المملكة، ومتحدثان رئيسان من داخل المملكة لمناقشة محاور وموضوعات متعددة، منها الحديث عن دور رؤساء ومشرفات الأقسام العلمية المهم في نجاح العمليتين التعليمية والبحثية، والتغلب على التحديات التي واجهت إغلاق الجامعات والدراسة عموما، والآليات المتطورة لتقديم برامج تعليمية ابتكارية تتناسب مع الظروف المتغيرة وتناقش التحديات المستقبلية، كما نظم الملتقى خلال العام الدراسي الحالي ورش عمل عن تطوير سياسة التعليم والتقييم عن بعد.
وأوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبدالمنعم الحياني، أن مشاركات أعضاء الهيئة التعليمية من الجامعات السعودية في المحاضرات وورش العمل التي نظمها الملتقى للعام الدراسي 1441هـ، ارتفعت لـ 1.189 من أعضاء الهيئة التعليمية من الجامعات السعودية.
واستضاف الملتقى في المحاضرات الرئيسية 11 متحدثا من مسؤولين وخبراء دوليين ومحليين، منهم 9 من خارج المملكة، ومتحدثان رئيسان من داخل المملكة لمناقشة محاور وموضوعات متعددة، منها الحديث عن دور رؤساء ومشرفات الأقسام العلمية المهم في نجاح العمليتين التعليمية والبحثية، والتغلب على التحديات التي واجهت إغلاق الجامعات والدراسة عموما، والآليات المتطورة لتقديم برامج تعليمية ابتكارية تتناسب مع الظروف المتغيرة وتناقش التحديات المستقبلية، كما نظم الملتقى خلال العام الدراسي الحالي ورش عمل عن تطوير سياسة التعليم والتقييم عن بعد.