يتلو المستشار في الديوان الملكي مرشح المملكة لتولي منصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية محمد التويجري، في جنيف، اليوم الجمعة، بيان ترشحه أمام المجلس العمومي للمنظمة، كما يعقد مؤتمرًا صحفيًا للإجابة عن استفسارات الإعلاميين حول ترشحه.
وعقد التويجري عددًا من الاجتماعات مع المسؤولين في منظمة التجارة العالمية والدول الأعضاء والمجموعات الإقليمية في المنظمة، على هامش زيارته إلى جنيف، واجتمع بالمدير العام للمنظمة روبرتو أزيفيدو، والمجموعة العربية في المنظمة المكونة من سفراء الدول العربية، ومجموعة دول المادة 12 والمكونة من 38 عضوًا، وكذلك مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبية التي تضم 33 عضوًا، بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة التجارة العالمية.
ويخوض التويجري المنافسة لشغل المنصب، إلى جانب سبعة مرشحين، من مصر، وكينيا، ونيجيريا، وبريطانيا، والمكسيك، ومولدوفا، وكوريا الجنوبية. ويأتي ترشحه في هذه المرحلة التي يشهد فيها العالم متغيّرات كبيرة في منظومة التجارة، استشعارًا من المملكة لمسؤولياتها في ظل رئاستها الحالية لقمة العشرين، كما يعكس استمرارها في دعم الجهود الدولية للنهوض بمنظمة التجارة العالمية وصياغة رؤية إستراتيجية للدول الأعضاء بمجموعة العشرين لتعزيز دور التجارة المهم في دفع النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة.
وعقد التويجري عددًا من الاجتماعات مع المسؤولين في منظمة التجارة العالمية والدول الأعضاء والمجموعات الإقليمية في المنظمة، على هامش زيارته إلى جنيف، واجتمع بالمدير العام للمنظمة روبرتو أزيفيدو، والمجموعة العربية في المنظمة المكونة من سفراء الدول العربية، ومجموعة دول المادة 12 والمكونة من 38 عضوًا، وكذلك مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبية التي تضم 33 عضوًا، بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة التجارة العالمية.
ويخوض التويجري المنافسة لشغل المنصب، إلى جانب سبعة مرشحين، من مصر، وكينيا، ونيجيريا، وبريطانيا، والمكسيك، ومولدوفا، وكوريا الجنوبية. ويأتي ترشحه في هذه المرحلة التي يشهد فيها العالم متغيّرات كبيرة في منظومة التجارة، استشعارًا من المملكة لمسؤولياتها في ظل رئاستها الحالية لقمة العشرين، كما يعكس استمرارها في دعم الجهود الدولية للنهوض بمنظمة التجارة العالمية وصياغة رؤية إستراتيجية للدول الأعضاء بمجموعة العشرين لتعزيز دور التجارة المهم في دفع النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة.