تمكنت شركة ألمانية من ابتكار طيور روبوتية، قادرة على التحليق في الهواء على شكل أسراب، بصورة تحاكي الطيران الواقعي للطيور في السماء.
وطوّرت الطيور الروبوتية شركة «فيستو» الألمانية، التي تأمل في إيجاد تطبيقات عملية على الأرض لهذه التقنية، بما يمكنها من الإنتاج بشكل تجاري، وفق ما ذكر موقع «سكاي نيوز».
وأظهر تسجيل مصور لشركة «فيستو» الألمانية أسرابًا كاملة من الطيور الروبوتية وهي تحلق في الهواء، وترفرف بأجنحتها وكأنها طيور حقيقية.
وبإمكان الطيور الروبوتية الانزلاق بسلاسة على الأرض، وحتى توجيه نفسها على الأرض أو في السماء من خلال نظام لاسلكي، وكذلك بفضل ريش اصطناعي خفيف الوزن للغاية.
ويزن الطير الروبوتي الواحد 42 جرامًا فقط، في حين تزن البطارية، التي يحملها الطائر، ستة جرامات فقط، مما يسمح له بالطيران لمدة سبع دقائق.
وقد استطاعت شركة فيستو تمكين الطيور الروبوتية من التحليق بحركة واقعية بفضل الريش الاصطناعي والألواح الناعمة التي تغطي أجسامها.
فعندما ترتفع الطيور الروبوتية في الهواء، تتجمع هذه الألواح خفيفة الوزن لتوفر لها إمكانية الصعود إلى الأعلى، وعندما تهبط تنطلق الألواح للسماح لها بالانزلاق برشاقة، أو للقيام بدورات حادة والطيران في حلقات.
وتقتصر الرحلات التي تقوم بها الطيور الروبوتية على التحليق في المناطق المغلقة، التي عادة ما تكون مليئة بأجهزة إرسال واستقبال «جي بي أس» لتوجيه الطيور من خلال مسار طيران مبرمج.
وطوّرت الطيور الروبوتية شركة «فيستو» الألمانية، التي تأمل في إيجاد تطبيقات عملية على الأرض لهذه التقنية، بما يمكنها من الإنتاج بشكل تجاري، وفق ما ذكر موقع «سكاي نيوز».
وأظهر تسجيل مصور لشركة «فيستو» الألمانية أسرابًا كاملة من الطيور الروبوتية وهي تحلق في الهواء، وترفرف بأجنحتها وكأنها طيور حقيقية.
وبإمكان الطيور الروبوتية الانزلاق بسلاسة على الأرض، وحتى توجيه نفسها على الأرض أو في السماء من خلال نظام لاسلكي، وكذلك بفضل ريش اصطناعي خفيف الوزن للغاية.
ويزن الطير الروبوتي الواحد 42 جرامًا فقط، في حين تزن البطارية، التي يحملها الطائر، ستة جرامات فقط، مما يسمح له بالطيران لمدة سبع دقائق.
وقد استطاعت شركة فيستو تمكين الطيور الروبوتية من التحليق بحركة واقعية بفضل الريش الاصطناعي والألواح الناعمة التي تغطي أجسامها.
فعندما ترتفع الطيور الروبوتية في الهواء، تتجمع هذه الألواح خفيفة الوزن لتوفر لها إمكانية الصعود إلى الأعلى، وعندما تهبط تنطلق الألواح للسماح لها بالانزلاق برشاقة، أو للقيام بدورات حادة والطيران في حلقات.
وتقتصر الرحلات التي تقوم بها الطيور الروبوتية على التحليق في المناطق المغلقة، التي عادة ما تكون مليئة بأجهزة إرسال واستقبال «جي بي أس» لتوجيه الطيور من خلال مسار طيران مبرمج.