أكد متخصصان لـ«اليوم»، أن لمناعة جسم الإنسان دورا كبيرا في حماية المتعافي من فيروس كورونا من الإصابة مجددا، مشيرين إلى أنه في حال تجدد الإصابة تكون الأعراض محدودة وشبيهة بالإنفلونزا العادية، إذ يعمل الجهاز المناعي في الجسم على التخلص من الفيروسات عن طريق أجسام مضادة وخلايا ليمفاوية، تبقى لفترة معينة لتحمي الجسم من التعرض للفيروس مرة أخرى.
وقالت استشاري الباطنة والأمراض المعدية د. جمانة الجشي، إن الدراسة الصينية التي نشرت مؤخرا في مجلة «النيتشر» الطبية والتي كانت تقارن بين المصابين بالفيروس ولديهم أعراض والأشخاص الآخرين الذين لم تكن لديهم أعراض من حيث مناعية الجسم، تُعد من الدراسات المتميزة في هذا المجال، مؤكدة أنه من المهم في البداية معرفة أن الجسم المناعي IgG هو بروتين يفرز في الدم دلالةً على التعافي.
وأضافت: كشفت الدراسة الصينية أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس وكانت لديهم أعراض ظهرت الأجسام المضادة في 84 % فقط وفي 12 % منهم اختفت الأجسام المناعية تماما.
وأشارت «الجشي» إلى أنه وحسب الدراسة الصينية من الأفضل إذا أُصيب الشخص بالفيروس أن تظهر عليه الأعراض، لأن أنواع وكمية الخلايا المناعية تزداد بزيادة الاستجابة المناعية التي يحدثها ظهور الأعراض، موضحة أن اختفاء الأجسام المضادة لا يعني إمكانية الإصابة مرة أخرى ، وان استمرار وجود الفيروس حتى 19 يوما لا يعني بالضرورة أن الشخص معد، إضافة إلى أن انخفاض المناعة في هذه الدراسة كان في نوع معين من الخلايا ولا يعني انعدام المناعة كلياً ولا إمكانية الإصابة مرة أخرى، ولا أن اللقاح لن يكون مجديا.
من جانبه، قال الاستشاري د. حسين الهمل، إن العلماء اختلفوا بتحديد فترة بقاء الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد، بسبب قلة الدراسات، مستطردا: لكن أحدث دراسة صينية تم نشرها مؤخرا، حددت هذه المدة بشهرين تقريبا تزداد هذه المدة بازدياد شدة المرض.
وأضاف: ولكن من الجيد أن هناك خلايا أخرى هي المسؤولة عن حفظ الذاكرة المناعية النوعية، التي تلي الاستجابة المناعية الأولية، وهذا ما أثبتته دراسة سويدية بوجود مثل هذا النوع من الخلايا حتى مع اختفاء الأجسام المضادة لمرضى الكوفيد ١٩، وهذا يعني احتمالية حماية مستقبلية من المرض.
وقالت استشاري الباطنة والأمراض المعدية د. جمانة الجشي، إن الدراسة الصينية التي نشرت مؤخرا في مجلة «النيتشر» الطبية والتي كانت تقارن بين المصابين بالفيروس ولديهم أعراض والأشخاص الآخرين الذين لم تكن لديهم أعراض من حيث مناعية الجسم، تُعد من الدراسات المتميزة في هذا المجال، مؤكدة أنه من المهم في البداية معرفة أن الجسم المناعي IgG هو بروتين يفرز في الدم دلالةً على التعافي.
وأضافت: كشفت الدراسة الصينية أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس وكانت لديهم أعراض ظهرت الأجسام المضادة في 84 % فقط وفي 12 % منهم اختفت الأجسام المناعية تماما.
وأشارت «الجشي» إلى أنه وحسب الدراسة الصينية من الأفضل إذا أُصيب الشخص بالفيروس أن تظهر عليه الأعراض، لأن أنواع وكمية الخلايا المناعية تزداد بزيادة الاستجابة المناعية التي يحدثها ظهور الأعراض، موضحة أن اختفاء الأجسام المضادة لا يعني إمكانية الإصابة مرة أخرى ، وان استمرار وجود الفيروس حتى 19 يوما لا يعني بالضرورة أن الشخص معد، إضافة إلى أن انخفاض المناعة في هذه الدراسة كان في نوع معين من الخلايا ولا يعني انعدام المناعة كلياً ولا إمكانية الإصابة مرة أخرى، ولا أن اللقاح لن يكون مجديا.
من جانبه، قال الاستشاري د. حسين الهمل، إن العلماء اختلفوا بتحديد فترة بقاء الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد، بسبب قلة الدراسات، مستطردا: لكن أحدث دراسة صينية تم نشرها مؤخرا، حددت هذه المدة بشهرين تقريبا تزداد هذه المدة بازدياد شدة المرض.
وأضاف: ولكن من الجيد أن هناك خلايا أخرى هي المسؤولة عن حفظ الذاكرة المناعية النوعية، التي تلي الاستجابة المناعية الأولية، وهذا ما أثبتته دراسة سويدية بوجود مثل هذا النوع من الخلايا حتى مع اختفاء الأجسام المضادة لمرضى الكوفيد ١٩، وهذا يعني احتمالية حماية مستقبلية من المرض.