عبدالله المسند يكتب:

التحكيم هو أصعب مهنة في الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، وتأتي صعوبتها في عدم تقبل الفريقين والجمهور والنقاد لقراراته، وتجد بعد كل مباراة يخرج علينا عشرات المستشارين التحكيميين والذين نصبوا أنفسهم لشرح الحالات التحكيمية وحتى بوجود الـ VAR.

والتحكيم كان ولا يزال وسيظل هو القضية السائدة في كل المباريات.

الاتحاد السعودي بدوره اتخذ قرارًا منذ سنوات لإرضاء بعض الأندية الجماهيرية بجلب حكام أجانب لبعض المباريات، وتطور الأمر في العام الماضي، وأصبح لجميع المباريات بدون استثناء، وأراه قرارًا مجحفًا في حق حكامنا الوطنيين، والذين أرى البعض منهم في مصاف حكام النخبة على مستوى القارة والعالم.

ولي رأي في بعض الحكام المحليين، والذين لم يوفقوا في هذا المجال، ويأتي أولًا من قبل لجنة الحكام الرئيسية والفرعية هو عندما تبدأ دورة الحكام المستجدين يتم اختيار كل مَن قدّم لهذه الدورة وهو بذلك يبحث عن الكم وليس الكيف، والمفترض أن يتم عمل اختبارات للمتقدمين لاختيار المواهب منهم.

ولا نغفل عن إعطاء الحكام حقوقهم أولًا بأول ومكافأة مجزية تناسب عملهم وتنقلاتهم.

في السابق لا يتم التعامل مع الحكم بطريقة احترافية مثل التنقلات والسكن وخلافها، وإنما الحكم هو المسؤول عن إجراءاته كاملة، ولو وضعت اللجنة منسقين للحكام حتى يكون الحكم أكثر تركيزًا للمباراة عن إشغاله بأمور أخرى.

حكامنا رائعون متى ما أعطوا الفرصة والثقة حتى يكون واقعًا وليس مجهولًا.