أشادت الأديبة د. ثريا العريض بمبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية» التي أطلقتها وزارة الثقافة، والتي تتضمن 14 جائزة لتكريم المبدعين من أفراد ومؤسسات، وتخصيص جائزة للرواد الذين عملوا واجتهدوا في مراحل لم تكن تحظى بالتشجيع الكافي.
وقالت: «أؤمن بأن الثقافة هي أسلوب حياة قد يتسم بالثراء والتنوع وتعدد الأوجه، وأوضحت التفاصيل التي وصلتنا عن الحضارات الأخرى عبر الأزمنة، وقد يتسم بالشح وتقلص مساحة وجودة العطاء والتلقي لأسباب شتى، منها أن يكون السائد المجتمعي منحازا ضد بعض أنواع الإبداع، والنخبوية التي تحد من مساحة التلقي، والشللية التي تمنح نجومية لمن لا يستحقها مقارنة بالأكفأ والأجمل الذي يضيع تميزه في مهب الريح». وأضافت: «سعدت بإعلان الوزارة لهذه المبادرة التي تمنح سنويا للمبدعين من أفراد ومؤسسات. وهي تعكس توجه الوزارة لإثراء وتجويد المنتج الثقافي كخطوة لتحسين جودة الحياة باعتبار الثقافة أحد ركائزها الأساسية».
ونوهت العريض باتساع أفق المبادرة لتشمل مجالات لم تكن مشمولة من قبل بسبب تركيز المجتمع على كون الثقافة منحصرة في صنعة الكتابة دون غيرها من نشاطات الإبداع الفردي، «لذلك لم تكن في المجتمع مجالات «ثقافية» إبداعية منها الفنية كالتصوير والنحت والموسيقى والسينما والمسرح والأفلام وحتى الطبخ والأزياء».
وتطرقت إلى الخطوة المميزة من قبل وزارة الثقافة في تشريعها لشرفات التكريم والتقدير والأضواء لتشمل الفئة العمرية التي أجبرتها الظروف على الصمت والانزواء وعدم النشر وتجنب الظهور، سابقا، وقالت: «حتى من امتلك الشجاعة لمواصلة الإبداع والمشاركة تأثر سلبيا، وبذلك تتيح المبادرة لهذه الفئة ما يعوض معاناتها والفرص الضائعة». واختتمت: «من هنا أتفاءل بأن هذه المبادرة سيكون لها مردود إيجابي على مشهدنا الثقافي».
وقالت: «أؤمن بأن الثقافة هي أسلوب حياة قد يتسم بالثراء والتنوع وتعدد الأوجه، وأوضحت التفاصيل التي وصلتنا عن الحضارات الأخرى عبر الأزمنة، وقد يتسم بالشح وتقلص مساحة وجودة العطاء والتلقي لأسباب شتى، منها أن يكون السائد المجتمعي منحازا ضد بعض أنواع الإبداع، والنخبوية التي تحد من مساحة التلقي، والشللية التي تمنح نجومية لمن لا يستحقها مقارنة بالأكفأ والأجمل الذي يضيع تميزه في مهب الريح». وأضافت: «سعدت بإعلان الوزارة لهذه المبادرة التي تمنح سنويا للمبدعين من أفراد ومؤسسات. وهي تعكس توجه الوزارة لإثراء وتجويد المنتج الثقافي كخطوة لتحسين جودة الحياة باعتبار الثقافة أحد ركائزها الأساسية».
ونوهت العريض باتساع أفق المبادرة لتشمل مجالات لم تكن مشمولة من قبل بسبب تركيز المجتمع على كون الثقافة منحصرة في صنعة الكتابة دون غيرها من نشاطات الإبداع الفردي، «لذلك لم تكن في المجتمع مجالات «ثقافية» إبداعية منها الفنية كالتصوير والنحت والموسيقى والسينما والمسرح والأفلام وحتى الطبخ والأزياء».
وتطرقت إلى الخطوة المميزة من قبل وزارة الثقافة في تشريعها لشرفات التكريم والتقدير والأضواء لتشمل الفئة العمرية التي أجبرتها الظروف على الصمت والانزواء وعدم النشر وتجنب الظهور، سابقا، وقالت: «حتى من امتلك الشجاعة لمواصلة الإبداع والمشاركة تأثر سلبيا، وبذلك تتيح المبادرة لهذه الفئة ما يعوض معاناتها والفرص الضائعة». واختتمت: «من هنا أتفاءل بأن هذه المبادرة سيكون لها مردود إيجابي على مشهدنا الثقافي».