أطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، اليوم، معرضاً افتراضياً عن كوفيد-19، يستعرض باقة من ردود الأفعال على الجائحة وانعكاساتها على الجمهور من مختلف أرجاء العالم، عبر مشاركات للمُقتنيات الخاصّة والقصص التي تحملها، وذلك لتقديم محتوى إبداعي للجمهور وتعزيز التواصل الثقافي والحضاري مع العالم.
ويتناول المعرض التقاطات لزخم الأفكار والذكريات والتأملات التي راودتهم خلال هذه المدة والأثرً العميق الذي خلّدته هذه الظروف الاستثنائية في حياة الملايين من الناس حول العالم ، يعقبه عرض القطع المختارة من مجمل ما قدمه الجمهور على الإنترنت في معرض افتراضي الشهر المقبل ، يليه افتتاح معرض في إثراء يستعرض مشاركاتهم العام المقبل.
ويسلّط المعرض الضوء على المقتنيات الخاصّة التي كانت ذات أهمية كبيرة للجمهور خلال الجائحة ، سواء كانت أعمالاً فنية مصنوعة حديثًا أو صورًا شخصيّة ، أو أدوات خاصّة تُستخدم يومياً كالقلم الذي خُطّت به الذكريات ، أو صورة محببة لأشخاص أعزاء ، أو مذكرة ، أو أداة موسيقية ، أو كتاب ، أو ملحوظة مدونة من أحد أفراد العائلة وغيرها مما تجود به ذاكرة الجمهور الزمانية والمكانية.
وأوضحت مديرة متحف إثراء ليلى الفدّاغ، أن العالم برمته شهد خلال هذه الجائحة حدثًا غير مسبوق، ما يعزز أهمية التضامن العالمي والثقافي وتعزيزها مع العالم ، بما واجه الجميع من المشكلات ذاتها ، على المستوى المجتمعي والشخصي ، نظراً لشعور الناس بالانفصال عن العالم خلال مدة العزلة والحجر ، ما يحفز إثراء كمركز ثقافي ، لإطلاق المعرض الذي يقوم على فكرة التواصل بين الناس من مختلف أنحاء العالم عبر مُقتنياتهم والتجارب اليومية التي اشترك بها شرق العالم وغربه.
وأشارت الفدّاغ ، إلى أن المركز أطلق صفحة تفاعلية مذكرات كوفيد 19 على موقعه الإلكتروني www.ithra.com ، تتيح للجميع مشاركة يومياتهم ومذكراتهم في أثناء العُزلة المنزلية ، بهدف صنع تاريخ يستطيع الجمهور قراءته في الغد القريب ، لتكون مرجعاً لكلّ مهتم وباحث وصانع قرار يقرأ بين أسطرها أثر هذه الجائحة على الأفراد والمجتمعات ، وتوفير منصة للإبداع والتعبير الذاتي للجميع من مختلف أنحاء العالم ، ولا سيما خلال الجائحة ، حيث سيتيح المعرض فرصة للتواصل والمشاركة مع الجميع من أي مكان ، إلى جانب تعزيز التعاطف والوحدة بينهم ، وربط الثقافات وخلق حوار من خلال المشاركة الدولية ، وتقديم منظور إبداعي عن آثار الجائحة.
ويتناول المعرض التقاطات لزخم الأفكار والذكريات والتأملات التي راودتهم خلال هذه المدة والأثرً العميق الذي خلّدته هذه الظروف الاستثنائية في حياة الملايين من الناس حول العالم ، يعقبه عرض القطع المختارة من مجمل ما قدمه الجمهور على الإنترنت في معرض افتراضي الشهر المقبل ، يليه افتتاح معرض في إثراء يستعرض مشاركاتهم العام المقبل.
ويسلّط المعرض الضوء على المقتنيات الخاصّة التي كانت ذات أهمية كبيرة للجمهور خلال الجائحة ، سواء كانت أعمالاً فنية مصنوعة حديثًا أو صورًا شخصيّة ، أو أدوات خاصّة تُستخدم يومياً كالقلم الذي خُطّت به الذكريات ، أو صورة محببة لأشخاص أعزاء ، أو مذكرة ، أو أداة موسيقية ، أو كتاب ، أو ملحوظة مدونة من أحد أفراد العائلة وغيرها مما تجود به ذاكرة الجمهور الزمانية والمكانية.
وأوضحت مديرة متحف إثراء ليلى الفدّاغ، أن العالم برمته شهد خلال هذه الجائحة حدثًا غير مسبوق، ما يعزز أهمية التضامن العالمي والثقافي وتعزيزها مع العالم ، بما واجه الجميع من المشكلات ذاتها ، على المستوى المجتمعي والشخصي ، نظراً لشعور الناس بالانفصال عن العالم خلال مدة العزلة والحجر ، ما يحفز إثراء كمركز ثقافي ، لإطلاق المعرض الذي يقوم على فكرة التواصل بين الناس من مختلف أنحاء العالم عبر مُقتنياتهم والتجارب اليومية التي اشترك بها شرق العالم وغربه.
وأشارت الفدّاغ ، إلى أن المركز أطلق صفحة تفاعلية مذكرات كوفيد 19 على موقعه الإلكتروني www.ithra.com ، تتيح للجميع مشاركة يومياتهم ومذكراتهم في أثناء العُزلة المنزلية ، بهدف صنع تاريخ يستطيع الجمهور قراءته في الغد القريب ، لتكون مرجعاً لكلّ مهتم وباحث وصانع قرار يقرأ بين أسطرها أثر هذه الجائحة على الأفراد والمجتمعات ، وتوفير منصة للإبداع والتعبير الذاتي للجميع من مختلف أنحاء العالم ، ولا سيما خلال الجائحة ، حيث سيتيح المعرض فرصة للتواصل والمشاركة مع الجميع من أي مكان ، إلى جانب تعزيز التعاطف والوحدة بينهم ، وربط الثقافات وخلق حوار من خلال المشاركة الدولية ، وتقديم منظور إبداعي عن آثار الجائحة.