جولات مجدولة للتأكد من التراخيص وتنفيذ الاشتراطات
رصدت الفرق التفتيشية التابعة للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية، أكثر من ٩ مخالفات بيئية خلال الأسبوع الماضي، من أبرزها تلوث بقع زيت على التربة، والتخلص من النفايات بطرق غير صحيحة، وترفع المخالفات المرصودة عبر نظام التفتيش الإلكتروني إلى الإدارات المختصة بالهيئة لمراجعتها وتدقيقها، وإصدار غرامات مالية بحق المخالفين بالإضافة إلى إعادة تأهيل الموقع بيئيًا.
تفتيش أسبوعي
وأوضح مدير الهيئة بالشرقية محمد الشهري، أنه يتم الوقوف من قبل ٣ فرق تفتيشية، على أكثر من ١٠ مواقع لتجميع السكراب أسبوعيًا، تكون متفرقة حسب الأهمية ودرجة الحساسية البيئية فيها. موضحًا أنه يتم الوقوف على المدن الصناعية والمناطق الصناعية المساندة بالدمام، ومحافظة الأحساء، والجبيل، ومنطقة المرادم بالدمام.
حملات مجدولة
وأكد وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات للخدمات والمشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام محمد بن عبدالعزيز الصفيان أن أمانة المنطقة ممثلة ببلدية غرب الدمام، تعمل على متابعة التشاليح «السكراب» بحملات مجدولة، للتأكد من التراخيص، وكذلك مخالفو النشاط، بالإضافة إلى متابعة أعمال النظافة، مبينًا أن البلدية ممثلة بإدارة الأسواق نفذت في آخر حملة زيارة أكثر من 85 موقعًا، ومتابعة المخالفين.
سوء التنظيم
وتذمر عدد من مرتادي السكراب بالمنطقة الصناعية الثانية بالدمام من سوء تنظيم أصحاب مواقع السكراب، وتجاوز حدود الموقع بوضع الزائد في الخارج؛ مما يتسبب في ضيق الطريق، وانتشار الزيوت في الأرض بشكل مضر للبيئة والصحة.
وقال المواطن مبارك الخالدي: إن وجود زوائد الحديد والسيارات التالفة خارج محلات السكراب تشوّه المنظر وتضيق الطريق، مبينًا أنه يجب وضع حاويات لإزالتها من الطريق، وأوضح أن وجود الزيوت وتراكم المخلفات على الطريق قد تسبب خطرًا في حدوث الحرائق، مؤكدًا أن أفضل حل هو إزالتها.
تشديد الرقابة
وأوضح المواطن حمد يوسف أن التنظيم داخل مواقع السكراب سيئ، وأن المواقع تحتاج إلى إعادة تنظيم، وزيادة الرقابة، وأضاف إن إلقاء المخلفات خارج الموقع تتسبب في تشوه المنظر العام، وإعاقة للطريق، كما أنها تصبح ملجأ للحيوانات، وأوضح أن ترك الزيوت على الأرض يسبب ضررًا للناس باتساخ الملابس، بالإضافة للأضرار البيئية والصحية، مؤكدًا ضرورة محاسبة المخالفين.
وأشار فهد الخالدي إلى أن العمالة غير ملتزمة بالإجراءات الاحترازية، ولا يلبسون الكمامات، مما يشكّل خطرًا على المرتادين، مشددًا على ضرورة محاسبة مَن يلقي المخلفات خارج موقعه.
تفتيش أسبوعي
وأوضح مدير الهيئة بالشرقية محمد الشهري، أنه يتم الوقوف من قبل ٣ فرق تفتيشية، على أكثر من ١٠ مواقع لتجميع السكراب أسبوعيًا، تكون متفرقة حسب الأهمية ودرجة الحساسية البيئية فيها. موضحًا أنه يتم الوقوف على المدن الصناعية والمناطق الصناعية المساندة بالدمام، ومحافظة الأحساء، والجبيل، ومنطقة المرادم بالدمام.
حملات مجدولة
وأكد وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات للخدمات والمشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام محمد بن عبدالعزيز الصفيان أن أمانة المنطقة ممثلة ببلدية غرب الدمام، تعمل على متابعة التشاليح «السكراب» بحملات مجدولة، للتأكد من التراخيص، وكذلك مخالفو النشاط، بالإضافة إلى متابعة أعمال النظافة، مبينًا أن البلدية ممثلة بإدارة الأسواق نفذت في آخر حملة زيارة أكثر من 85 موقعًا، ومتابعة المخالفين.
سوء التنظيم
وتذمر عدد من مرتادي السكراب بالمنطقة الصناعية الثانية بالدمام من سوء تنظيم أصحاب مواقع السكراب، وتجاوز حدود الموقع بوضع الزائد في الخارج؛ مما يتسبب في ضيق الطريق، وانتشار الزيوت في الأرض بشكل مضر للبيئة والصحة.
وقال المواطن مبارك الخالدي: إن وجود زوائد الحديد والسيارات التالفة خارج محلات السكراب تشوّه المنظر وتضيق الطريق، مبينًا أنه يجب وضع حاويات لإزالتها من الطريق، وأوضح أن وجود الزيوت وتراكم المخلفات على الطريق قد تسبب خطرًا في حدوث الحرائق، مؤكدًا أن أفضل حل هو إزالتها.
تشديد الرقابة
وأوضح المواطن حمد يوسف أن التنظيم داخل مواقع السكراب سيئ، وأن المواقع تحتاج إلى إعادة تنظيم، وزيادة الرقابة، وأضاف إن إلقاء المخلفات خارج الموقع تتسبب في تشوه المنظر العام، وإعاقة للطريق، كما أنها تصبح ملجأ للحيوانات، وأوضح أن ترك الزيوت على الأرض يسبب ضررًا للناس باتساخ الملابس، بالإضافة للأضرار البيئية والصحية، مؤكدًا ضرورة محاسبة المخالفين.
وأشار فهد الخالدي إلى أن العمالة غير ملتزمة بالإجراءات الاحترازية، ولا يلبسون الكمامات، مما يشكّل خطرًا على المرتادين، مشددًا على ضرورة محاسبة مَن يلقي المخلفات خارج موقعه.