ارتفعت واردات الصين من النفط السعودي إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق خلال مايو، لتحتفظ المملكة بمكانتها كأكبر مورد لأكبر مشتر للنفط في العالم.
ووفقًا لما ذكرته «رويترز» نقلًا عن بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، ارتفعت الواردات القادمة من السعودية بنسبة 71% مقارنة مع أبريل، وبمعدل 95% على أساس سنوي إلى 9.165 مليون طن (2.16 مليون برميل يوميًا).
وجاء ذلك مع سعي شركات التكرير الصينية للاستفادة من الوقود منخفض السعر بعدما أضر وباء «كورونا» بالطلب العالمي، إلى جانب تعزيز إنتاجها.
وارتفع إجمالي واردات الصين من النفط 19.2% خلال مايو على أساس سنوي، مسجلة أعلى مستوى شهري، مع تعافي الطلب على الوقود.
ووفقًا لما ذكرته «رويترز» نقلًا عن بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، ارتفعت الواردات القادمة من السعودية بنسبة 71% مقارنة مع أبريل، وبمعدل 95% على أساس سنوي إلى 9.165 مليون طن (2.16 مليون برميل يوميًا).
وجاء ذلك مع سعي شركات التكرير الصينية للاستفادة من الوقود منخفض السعر بعدما أضر وباء «كورونا» بالطلب العالمي، إلى جانب تعزيز إنتاجها.
وارتفع إجمالي واردات الصين من النفط 19.2% خلال مايو على أساس سنوي، مسجلة أعلى مستوى شهري، مع تعافي الطلب على الوقود.