لقد حمدنا الله كثيراً على عودة الحياة لطبيعتها في بلادٍ قدمت صحة الإنسان على كل شيء، بعد حظر دام أكثر من مائة يوم تعرفنا من خلاله على بعضنا أكثر، وأدركنا معه نعمًا كنا نسبح في ملذاتها دون أن نستشعر بعضًا من أهميتها.
وآخر الأشياء، التي كان يصعب عودتها من جديد هي (صوالين الحلاقة)، ولكنها عادت باحترازات عالية جداً رغم خطورتها البالغة في نقل العدوى حتى في زمن ما قبل (السيدة كورونا) وبكل تأكيد فإن الجهات المسؤولة لم تسمح لهم إلا حين رأت أنها قادرة على ضبط الأمور.
وعندما نستشهد بقرار عودة تلك الصوالين على تمام وحسن انسيابية الرجوع لسابق عهدنا، فإننا نستغرب أن هناك مَنْ يهمز ويغمز وينتقد قرار عودة الحياة لملاعبنا من خلال استكمال الدوري رغم أن القرار مازال دون حضور الجماهير.
فمَنْ لا يجيدون النقد إلا من خلف الستائر على طريقة (إياك أعني واسمعي يا جارة) فقد وجدوا في مدحهم لقرار إلغاء الإمارات الشقيقة لدوريهم مرتعاً لتمرير تعصبهم وتقديم مصالح أنديتهم على فرحة (وطن) بعودة الحياة لجميع أركانه بينما لو سألت أحدهم فيما لو كان فريقه السعودي في موقف (شباب الأهلي) الإماراتي، فهل سيبقى على رأيه بالإلغاء لأجابك متلعثم الكلام واكتفى بتأتأة وجمل غير مفيدة.
علينا كإعلام رياضي أن نستغل فترة ما قبل انطلاقة الدوري بتوعية كل مَنْ سيشارك في هذه العودة الحذرة من خلال المنابر، التي منحنا إياها ولنبتعد ولو مؤقتاً عن ممارسة (جلد) القرارات، الذي بات مكشوف التعصب والهوى وذا قيمة بالية بين أواسط العقلاء، الذين تجاوزوا بتفكيرهم حدود قلوبهم العاشقة للألوان.
توقيع خاص
إن أغمض عينيه من أحب، فلا يقنعنا بأن الشوك صار يشبه العنب.
وآخر الأشياء، التي كان يصعب عودتها من جديد هي (صوالين الحلاقة)، ولكنها عادت باحترازات عالية جداً رغم خطورتها البالغة في نقل العدوى حتى في زمن ما قبل (السيدة كورونا) وبكل تأكيد فإن الجهات المسؤولة لم تسمح لهم إلا حين رأت أنها قادرة على ضبط الأمور.
وعندما نستشهد بقرار عودة تلك الصوالين على تمام وحسن انسيابية الرجوع لسابق عهدنا، فإننا نستغرب أن هناك مَنْ يهمز ويغمز وينتقد قرار عودة الحياة لملاعبنا من خلال استكمال الدوري رغم أن القرار مازال دون حضور الجماهير.
فمَنْ لا يجيدون النقد إلا من خلف الستائر على طريقة (إياك أعني واسمعي يا جارة) فقد وجدوا في مدحهم لقرار إلغاء الإمارات الشقيقة لدوريهم مرتعاً لتمرير تعصبهم وتقديم مصالح أنديتهم على فرحة (وطن) بعودة الحياة لجميع أركانه بينما لو سألت أحدهم فيما لو كان فريقه السعودي في موقف (شباب الأهلي) الإماراتي، فهل سيبقى على رأيه بالإلغاء لأجابك متلعثم الكلام واكتفى بتأتأة وجمل غير مفيدة.
علينا كإعلام رياضي أن نستغل فترة ما قبل انطلاقة الدوري بتوعية كل مَنْ سيشارك في هذه العودة الحذرة من خلال المنابر، التي منحنا إياها ولنبتعد ولو مؤقتاً عن ممارسة (جلد) القرارات، الذي بات مكشوف التعصب والهوى وذا قيمة بالية بين أواسط العقلاء، الذين تجاوزوا بتفكيرهم حدود قلوبهم العاشقة للألوان.
توقيع خاص
إن أغمض عينيه من أحب، فلا يقنعنا بأن الشوك صار يشبه العنب.