وكالات - براتيسلافا

أوضح باحثون في مجال الأمن السيبراني أن هناك مجموعة من المتسللين تظاهروا بالعمل لصالح عمالقة الدفاع الأمريكيين «كولينز ايروسبيس» و«جنرال دايناميكس» على شبكة «لينكد إن» من أجل اقتحام شبكات المتعاقدين العسكريين في أوروبا.

واستطاع الجواسيس الإلكترونيون اختراق أنظمة شركتين للدفاع والطيران على الأقل في وسط أوروبا في الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر 2019 من خلال الاقتراب من الموظفين بعروض عمل زائفة من الشركات الأمريكية، وذلك وفقًا لشركة «ESET» للأمن السيبراني ومقرها سلوفاكيا.

وقال رئيس قسم أبحاث التهديدات في ESET جان إيان بوتين، إن المهاجمين استخدموا ميزة الرسائل الخاصة في «لينكد إن» لإرسال مستندات تحتوي على تعليمات برمجية خبيثة، وحاولوا خداع الموظفين لفتح تلك المستندات، مضيفًا إن استهداف القراصنة مجموعة كبيرة من الموظفين في كلتا المؤسستين، عبر أقسام مختلفة، وحاولوا بلا كلل الحصول على موطئ قدم في شبكة أهدافهم.

ورفضت ESET تسمية الضحايا، مشيرة إلى سرية العميل، وقالت إنه من غير الواضح وجود أي معلومات سرقت، وبالرغم من أن الشركة لم تتمكّن من تحديد هوية المتسللين، لكنها أوضحت أن الهجمات لها بعض الروابط مع مجموعة كورية شمالية تُعرف باسم «لازاروس جروب».

واتهم المدعون الأمريكيون هذه المجموعة بتدبير سلسلة من عمليات السطو الإلكتروني البارزة على الضحايا، من ضمنها شركة «سوني بيكتشيرز»، والبنك المركزي ببنجلادش.