- التحالف يرحب بوقف اطلاق النار والاجتماع فى المملكة
- حل الخلاف بين أطراف اتفاق الرياض لا يمكن سوى بالحوار
- المملكة تعمل بشكل مستمر على إيجاد توافق لحقن دماء اليمنيين
- التأخر في تنفيذ الاتفاق الرياض سيفاقم الظروف الصعبة التي يعانيها اليمنيين
- التحالف يرفض أي ممارسات تضر بأمن واستقرار الأراضي اليمنية المحررة
- ينشر مراقبين على الأرض في أبين ويدعو جميع الأطراف إلى حقن الدماء
تعمل المملكة بشكل مستمر على إيجاد توافق بين جميع المكونات اليمنية لحقن دماء اليمنيين، والوصول لحل سلمي توافقي مبني على المرجعيات والمبادئ الرئيسية، وذلك من منطلق كونها طرف رئيس في أي حلول في اليمن والمنطقة
وتحترم المملكة جميع مكونات الشعب اليمني، وتحترم كذلك ما يتفق عليه أبناء الشعب ومكوناته في المستقبل، ودورها هو دعم اليمن وشعبه لتحقيق الأمن والاستقرار، خاصه وأن التصعيد الأخير الذي شهدته عدد من المحافظات الجنوبية باليمن لا يخدم المصالح الوطنية لليمن وشعبه ولا يدعم أمنه واستقراره ،ومن المؤسف أنه تسبب في اراقة الدماء الطاهرة لأبناء الشعب اليمني.
وحسبما يؤكد الخبراء فإن حل الخلاف بين أطراف اتفاق الرياض لا يمكن سوى بالحوار وأي محاولات للحسم العسكري لا تخدم مصلحة الشعب اليمني، ولا تحقق آمل أبناء اليمن الطامحين إلى استعادة الأمن والاستقرار، بعد سنوات من الصراعات والظروف المعيشية الصعبة.
و التأخر في تنفيذ اتفاق الرياض والدخول في أتون صراع مسلح بين الأطراف الموقعة على الاتفاق سيفاقم الظروف الصعبة التي يعانيها الأشقاء اليمنيين نتيجة الكوارث الطبيعية، وانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩) وغيره من الأوبئة.
و تنفيذ اتفاق الرياض ضمانة للحفاظ على الوحدة الوطنية لمختلف أطياف الشعب اليمني وحقن الدماء، ويسهم في تكريس وأمن واستقرار اليمن؛ ورفض الأجندة الإيرانية الطائفية التي تمثلها الميليشيا الحوثية الانقلابية ومكافحة الإرهاب، من خلال إعادة تنظيم القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب وتدريبها.
وقد رحب التحالف باستجابة الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ، لطلبه بوقف اطلاق النار الشامل ووقف التصعيد وعقد اجتماع بالمملكة للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق الرياض ويعتبرها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح.
وحرصا من التحالف على التحقق من الالتزام بوقف إطلاق النار الشامل وفصل القوات، سيقوم بنشر مراقبين على الأرض في أبين ويدعو جميع الأطراف إلى حقن الدماء من خلال الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار واستجابة جميع الأطراف والمكونات والقوى السياسية والاجتماعية والاعلامية اليمنية للدعوة للاجتماع في الرياض والعمل بشكل جاد لتنفيذ اتفاق الرياض.
والتحالف – حسبما أعلن - يرفض أي ممارسات تضر بالامن والاستقرار على الأراضي اليمنية المحررة، ويؤكد استمرار وقوفه إلى جانب اليمن وشعبه الشقيق وكل ما يسهم في توحيد صفوفه ورأب الصدع بين مكوناته ودعم مسيرته لاستعادة دولته وامنه واستقراره وسلامة ووحدة اراضيه .
- حل الخلاف بين أطراف اتفاق الرياض لا يمكن سوى بالحوار
- المملكة تعمل بشكل مستمر على إيجاد توافق لحقن دماء اليمنيين
- التأخر في تنفيذ الاتفاق الرياض سيفاقم الظروف الصعبة التي يعانيها اليمنيين
- التحالف يرفض أي ممارسات تضر بأمن واستقرار الأراضي اليمنية المحررة
- ينشر مراقبين على الأرض في أبين ويدعو جميع الأطراف إلى حقن الدماء
تعمل المملكة بشكل مستمر على إيجاد توافق بين جميع المكونات اليمنية لحقن دماء اليمنيين، والوصول لحل سلمي توافقي مبني على المرجعيات والمبادئ الرئيسية، وذلك من منطلق كونها طرف رئيس في أي حلول في اليمن والمنطقة
وتحترم المملكة جميع مكونات الشعب اليمني، وتحترم كذلك ما يتفق عليه أبناء الشعب ومكوناته في المستقبل، ودورها هو دعم اليمن وشعبه لتحقيق الأمن والاستقرار، خاصه وأن التصعيد الأخير الذي شهدته عدد من المحافظات الجنوبية باليمن لا يخدم المصالح الوطنية لليمن وشعبه ولا يدعم أمنه واستقراره ،ومن المؤسف أنه تسبب في اراقة الدماء الطاهرة لأبناء الشعب اليمني.
وحسبما يؤكد الخبراء فإن حل الخلاف بين أطراف اتفاق الرياض لا يمكن سوى بالحوار وأي محاولات للحسم العسكري لا تخدم مصلحة الشعب اليمني، ولا تحقق آمل أبناء اليمن الطامحين إلى استعادة الأمن والاستقرار، بعد سنوات من الصراعات والظروف المعيشية الصعبة.
و التأخر في تنفيذ اتفاق الرياض والدخول في أتون صراع مسلح بين الأطراف الموقعة على الاتفاق سيفاقم الظروف الصعبة التي يعانيها الأشقاء اليمنيين نتيجة الكوارث الطبيعية، وانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩) وغيره من الأوبئة.
و تنفيذ اتفاق الرياض ضمانة للحفاظ على الوحدة الوطنية لمختلف أطياف الشعب اليمني وحقن الدماء، ويسهم في تكريس وأمن واستقرار اليمن؛ ورفض الأجندة الإيرانية الطائفية التي تمثلها الميليشيا الحوثية الانقلابية ومكافحة الإرهاب، من خلال إعادة تنظيم القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب وتدريبها.
وقد رحب التحالف باستجابة الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ، لطلبه بوقف اطلاق النار الشامل ووقف التصعيد وعقد اجتماع بالمملكة للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق الرياض ويعتبرها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح.
وحرصا من التحالف على التحقق من الالتزام بوقف إطلاق النار الشامل وفصل القوات، سيقوم بنشر مراقبين على الأرض في أبين ويدعو جميع الأطراف إلى حقن الدماء من خلال الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار واستجابة جميع الأطراف والمكونات والقوى السياسية والاجتماعية والاعلامية اليمنية للدعوة للاجتماع في الرياض والعمل بشكل جاد لتنفيذ اتفاق الرياض.
والتحالف – حسبما أعلن - يرفض أي ممارسات تضر بالامن والاستقرار على الأراضي اليمنية المحررة، ويؤكد استمرار وقوفه إلى جانب اليمن وشعبه الشقيق وكل ما يسهم في توحيد صفوفه ورأب الصدع بين مكوناته ودعم مسيرته لاستعادة دولته وامنه واستقراره وسلامة ووحدة اراضيه .