تراكمت الضغوط على ماوريتسيو ساري مدرب يوفنتوس بعد الفشل في الفوز بكأس إيطاليا.
وكانت مباريات الكأس تمهيدًا لعودة الدوري وتعادل يوفنتوس بدون أهداف في مباراتين متتاليتين أمام ميلان في إياب قبل النهائي وأمام نابولي في النهائي.
وتفوق نابولي بركلات الترجيح لتنتهي سريعًا آمال يوفنتوس في تحقيق الثلاثية، وأصبح ساري الذي يخوض موسمه الأول مع النادي تحت ضغط أكبر لتمديد سلسلة التتويج بالدوري لثماني مرات متتالية.
وبدأت التكهنات بالفعل بأن المدرب (61 عامًا) المعروف بالتدخين بشراهة إذا لم يتوّج بلقب الدوري المحلي أو بدوري أبطال أوروبا سيغادر النادي في نهاية الموسم.
وقال ساري إن فريقه يعاني بدنيًا بعد توقف طويل شهد إصابة ثلاثة من أفراد تشكيلته بمرض كوفيد-19.
وأضاف: «فريقنا اعتاد على حل المواقف بتحركات فردية لكن هذا صعب في هذه الظروف؛ لأننا نفتقد البراعة الفردية، وساءت الأمور في ركلات الترجيح».
وتابع: «أعتقد أن هذا الوضع مؤقت، ولا يمكن تخيّل أن الفريق سيظل بنفس الإيقاع كما كان الحال قبل ثلاثة أشهر، وشاهدت إيقاعًا بطيئًا من الفريقين».
وكانت مباريات الكأس تمهيدًا لعودة الدوري وتعادل يوفنتوس بدون أهداف في مباراتين متتاليتين أمام ميلان في إياب قبل النهائي وأمام نابولي في النهائي.
وتفوق نابولي بركلات الترجيح لتنتهي سريعًا آمال يوفنتوس في تحقيق الثلاثية، وأصبح ساري الذي يخوض موسمه الأول مع النادي تحت ضغط أكبر لتمديد سلسلة التتويج بالدوري لثماني مرات متتالية.
وبدأت التكهنات بالفعل بأن المدرب (61 عامًا) المعروف بالتدخين بشراهة إذا لم يتوّج بلقب الدوري المحلي أو بدوري أبطال أوروبا سيغادر النادي في نهاية الموسم.
وقال ساري إن فريقه يعاني بدنيًا بعد توقف طويل شهد إصابة ثلاثة من أفراد تشكيلته بمرض كوفيد-19.
وأضاف: «فريقنا اعتاد على حل المواقف بتحركات فردية لكن هذا صعب في هذه الظروف؛ لأننا نفتقد البراعة الفردية، وساءت الأمور في ركلات الترجيح».
وتابع: «أعتقد أن هذا الوضع مؤقت، ولا يمكن تخيّل أن الفريق سيظل بنفس الإيقاع كما كان الحال قبل ثلاثة أشهر، وشاهدت إيقاعًا بطيئًا من الفريقين».