ضمن مبادرة «أبدع مع جسفت من بيتك» التي أطلقتها الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت»، أقيمت الإثنين الماضي الأمسية الفنية الثقافية الثالثة من رواق جسفت عن بعد، والتي ضمت نخبة ومجموعة من الفنانين، وأدارتها الإعلامية مها منصور، وناقشت الأمسية المسابقات الفنية وأهميتها وأثرها على الفنان، وتحريك إبداعه، وتخللها عزف من الملحن رياض العلي، وعرض رسم تفاعلي من الفنانة منى الخويطر.
وذكرت رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية د. منال الرويشد أن رواق جسفت يمتد للثقافة السعودية من خلال الفترة التي تمر بها المملكة لمواجهة الجائحة في الوضع الراهن، وقالت: أردنا أن نصل للفنانين، ليس فقط من خلال المبادرة بحيث يكون بها ضخ للفن التشكيلي أو الإبداع الفني، ولكن أردنا أن يكون التواصل من خلال الثقافة السعودية، وأن نصل لأدوارنا التي بدأناها منذ حوالي عامين لالتقاء الفنون من خلال الموسيقى والمسرح وجميع المجالات الفنية.
وأضافت: أردنا بهذه الأمسية أن نقدم رؤية امتدادا لنشاطاتنا السابقة، وتسليط الضوء على أهمية المسابقات الفنية.
وأشارت إلى أن للمسابقات الفنية تاريخا كبيرا في المملكة، وأن جهود وزارة الثقافة والإعلام قبل انفصالها كانت جهودا ضخمة في دعم الحركة التشكيلية في المملكة من خلال المسابقات القوية ذات الصدى الكبير، موضحة أنه ما زالت العديد من الجهات تهتم بهذه المسابقات، لوجود روح المنافسة التي تحفز الفنانين على العطاء والأداء والتعبير والمنافسة من خلال الفن.
وعن مبادرة «أبدع مع جسفت من بيتك» قالت الرشيد: أردنا أن نبهج المجتمع من داخل البيوت، وأن نكون قريبين من الفنان المتخصص ومن المواهب الشابة، ومن ذوي الإعاقة، وممن تفجرت منهم المواهب الجديدة، كما حاولنا من خلال هذه المبادرة ألا تكون حكرا على أعضاء الجمعية فقط، فهي موجهة لجميع أفراد المجتمع، كما تم إطلاق مسابقتين هدفنا من خلالهما إلى تحفيز التشكيليين، وجذب أكبر عدد للتفاعل مع الفن التشكيلي، وأن يكون هناك تجسير للعلاقة بين ما ينتجونه، وأن تكون هناك جوائز تقديرا لإنتاجهم.
الجدير بالذكر أن المبادرة أطلقتها الجمعية بهدف المشاركة المجتمعية لرعاية الإبداع وتنمية الذوق الفني، واستثمار الوقت بممارسات فنية مثمرة، ويأتي هذا التزاما بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة الرشيدة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وذكرت رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية د. منال الرويشد أن رواق جسفت يمتد للثقافة السعودية من خلال الفترة التي تمر بها المملكة لمواجهة الجائحة في الوضع الراهن، وقالت: أردنا أن نصل للفنانين، ليس فقط من خلال المبادرة بحيث يكون بها ضخ للفن التشكيلي أو الإبداع الفني، ولكن أردنا أن يكون التواصل من خلال الثقافة السعودية، وأن نصل لأدوارنا التي بدأناها منذ حوالي عامين لالتقاء الفنون من خلال الموسيقى والمسرح وجميع المجالات الفنية.
وأضافت: أردنا بهذه الأمسية أن نقدم رؤية امتدادا لنشاطاتنا السابقة، وتسليط الضوء على أهمية المسابقات الفنية.
وأشارت إلى أن للمسابقات الفنية تاريخا كبيرا في المملكة، وأن جهود وزارة الثقافة والإعلام قبل انفصالها كانت جهودا ضخمة في دعم الحركة التشكيلية في المملكة من خلال المسابقات القوية ذات الصدى الكبير، موضحة أنه ما زالت العديد من الجهات تهتم بهذه المسابقات، لوجود روح المنافسة التي تحفز الفنانين على العطاء والأداء والتعبير والمنافسة من خلال الفن.
وعن مبادرة «أبدع مع جسفت من بيتك» قالت الرشيد: أردنا أن نبهج المجتمع من داخل البيوت، وأن نكون قريبين من الفنان المتخصص ومن المواهب الشابة، ومن ذوي الإعاقة، وممن تفجرت منهم المواهب الجديدة، كما حاولنا من خلال هذه المبادرة ألا تكون حكرا على أعضاء الجمعية فقط، فهي موجهة لجميع أفراد المجتمع، كما تم إطلاق مسابقتين هدفنا من خلالهما إلى تحفيز التشكيليين، وجذب أكبر عدد للتفاعل مع الفن التشكيلي، وأن يكون هناك تجسير للعلاقة بين ما ينتجونه، وأن تكون هناك جوائز تقديرا لإنتاجهم.
الجدير بالذكر أن المبادرة أطلقتها الجمعية بهدف المشاركة المجتمعية لرعاية الإبداع وتنمية الذوق الفني، واستثمار الوقت بممارسات فنية مثمرة، ويأتي هذا التزاما بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة الرشيدة للحد من انتشار فيروس كورونا.